|
حول
الفضيحة .......!
أمريكا
أدانت نفسها
عقب
قرار الحكومة الصهيونية بإزالة عقبة
الرئيس عرفات من أمام فرضها الاستسلام على
الأمة والذي اشتطت في رفع عقيرتها النشاز
بالتهديد به عيانا بيانا دون أدنى كابح من
خلال التنافس بين وزراء هذه الحكومة حيث
فسّره هؤلاء كل حسب مقدار حقده وغطرسته
وانتهازيته الانتخابية متراوحا التفسير
بين النفي والاغتيال وحتى تضيق الحصار
أكثر فالعزل لاحقا ، ظهرت عدة نتائج على
سطح المشهد السياسي الدولي والإقليمي
لهذا القرار كتداعيات ونتائج ، النتيجة
الأولى كان برهانا واضحا على تناغم
الإدارة الأمريكية التي تقع على أمام يمين
حكومة شارون كالعادة باستخدام (الفيتو)
ضد مشروع القرار العربي المقدم لمجلس
الأمن ، ورغم حرص هذه الإدارة الذي لم يخرج
إلى العلن إلا عقب مسيرات وبيانات
الجماهير الفلسطينية على التأكيد بأنها
تقف ضد هذه الفكرة ولا توافق شارون عليها
خوفا من الآثار الخطرة المتوقعة ، فإنها
بلا شك أعطت دليلا آخر من نوع خاص على
مشاركة هذه الإدارة في كل مشاريع تعطيل
العملية السياسية التي تدّعي الحرص عليها
بل ولربما أمكن القول أنها ذاتها ربما
تكون مصدر الإيحاء لهذه الأفكار وهذه
الخطوات غير المسبوقة في العالم
والمتناقضة مع كل الشرائع والقيم والمنطق
والشعارات التي تحاول أمريكا نفسها أن
تدعي أنها تحارب من أجلها ، وغير ذلك ليس
واردا ً بعد اليوم اللهمَّ
إلا إذا أرادت أمريكا أن تؤكد مرة
واحدة وللأبد نوع المرجع الذي تقصد حينما
تتكلم عن الديموقراطية وعن الانتخاب
وحرية الإرادة الشعبية بحيث تقول بصراحة
أن ذلك حينما تكون فقط في مصلحتها وفي
ركابها وإلا فالعكس هو الصحيح ، وهكذا
يعاد التعريف بحيث تصبح الأنظمة المسايرة
لها والأكثر قمعا هي الأكثر ديموقراطية في
ميزانها ، والنظم الأكثر تلاعبا
بالمقدرات وبإرادة مواطنيها هي الأكثر
حرية ما دامت هذه تتم في إطار مصلحة هذه
الأخيرة ، كما وأن مزوري الحريات
والانتخابات بنتائجها ومساراتها هم
الممثلون لهذه الأمم طالما هم يأتمرون
بأمرها ولعلها تهرع لترسل من رؤسائها
السابقين وجمعياتها ومؤسساتها من يراقب
الانتخابات بحيث تعطي هذه النتيجة لهؤلاء
النفر ومن ثم تعلن نزاهة
هذه الانتخابات وترحب بالواصلين عقب
التزوير وتهلل للحرية والديموقراطية ذات
التعريف الجدي ، كل ذلك
من النوع الذي سمي سابقا المعايير
المزدوجة والنفاق السياسي وإعلان شيء
وعمل شيء مضاد واختراق كل المعايير والقيم
والشرائع والضحك على ذقون الجهلة وإيهام
المضبوعين ومسلوبي الفكر والإرادة محسوس
ومعلوم ومعروف عنها وعن ممارساتها بالذات
منذ بداية عهد هذه الإدارة ولا نحتاج
إقناعا حوله ، ولكن الجديد هذه المرة أن
إدانة أمريكا جاءت بيدها
ومن على المنبر الذي طالما استخدمته
لتمرير وتبرير عدوانيتها تحت حجج من نوع
خاص هي التي وقفت اليوم عكسها تماما وهذا
يسجّل في تاريخ أمريكا ليصبح فعلا يوما
أسودا في تاريخها أشد اسودادا من أي وقت
مضى ولعله اليوم الذي أسقطت فيه إدارة بوش
كل التاريخ المزعوم وأماطت اللثام عنه
للعالم بحيث غدا أقبح ما يمكن أن يتخيَّل ،
إن عودة هذه الإدارة بعد هذه الصفعة التي
وجهها شعب فلسطين مدوية لها وعلى لسان
أحمقها بوش ليطالب شعب فلسطين الملتف حول
قيادته باختيار بديل لهم إن أرادوا رؤيته
المزعومة هو دليل إضافي على مدى الوهم
المعلّق على عقل وفهم هؤلاء فضلاً عن
نياتهم المبيّتة خلف ما يدّعون من رؤى
ويرفعون من شعارات ، وبقي أن نقول أن
الثابت الآن أن أبا عمار كان يحاصر حكومة
شارون كما يحاصر إدارة بوش من موقعه في
المقاطعة قبل الفيتو أما بعده فقد أصبح
يحاصر الأمم المتحدة وأعضائها من
الحكومات العتيدة بقرار من شعبه
.
نصف نصيحة مع نصف توسُّل
النتيجة
اللافتة الثانية كانت في نوعية ردود الفعل
الرسمية العربية باستثناءات إدانات واضحة
وخطابات محددة قوية محدودة جاءت من
السعودية واليمن والبحرين وهي نزوع ردة
الفعل إلى المركب العجيب ، وهذا المركّب
العجيب لمن لا يعلم عنه قاعدته الكيميائية
تقول نصف نصيحة مع نصف توسُّل قبل الطعام
وأثناء الشخير المستمر ، فقد فجعت الشارع
العربي تصريحات تنصح حكومة شارون بعدم
الإقدام على هذا العمل وتأمل (على قاعدة
التوسُّل طبعا) أن لا تقدم حكومة شارون على
هذا العمل حتى لا تنهار المنطقة تحت ثقل
المخاطر المتوقّعة ، هذه الحقيقة المرة
تركت آخر احتمال لأبواب النهوض العربي
الرسمي ولو على أضعف المستويات موصداً
تماما دون أمل لاحق سينا بعد أن أعلن السيد
الأمين العام لجامعة الدول العربية عدم
تلقي الجامعة أي ردود تذكر حول طلب اليمن
بالدعوة إلى اجتماع قمة عربي طارئ لبحث
هذا التهديد الذي يمثل في الواقع إعلان
شطب الخيار الاستراتيجي العربي بالسلام
والذي تبناه ذات المؤتمر في بيروت ، بل لقد
وصلت الحال أن يؤمل في اجتماع السادة
وزراء خارجية العرب على هامش لقاء نيويورك
لبحث هذه المسألة ، وصحيح أن العرب قد
مرّروا قرارا متواضعا في الجمعية العامة
للأمم المتحدة ولكن صحيح أيضاً أن طعم
الفيتو الخارق قد ذهب بهذا النجاح المحدود
، وطالما أن وراء الأكمة ما وراءها فلقد
كان بعض الفلسطينيين من المسؤولين أكثر
وضوحا في الإشارة إلى أن حكومة شارون قد
توسِّل إليها بعدم الإقدام على هذه الخطوة
في الوقت الراهن على الأقل لرغبتها في عدم
التورّط تاليا لتبعات تنقل أبو عمار بينها
ونوعية النشاط المتوقع أن يدبّ في منظمة
التحرير وبعثاتها وأطرها إضافة إلى نوعية
التصعيد المتوقع ميدانيا في الأرض
المحتلة وبالتالي عدم قدرة هذه الحكومات
على ضبط الشارع المحتقن لديها ومخاطر حال
التعبئة فالانفجار الذي سيهددها هي أولا
وقبل أي شيء آخر ، وإذا كانت نوعية الرد
الرسمي العربي على هذا النحو فإن ردودا
أخرى عبر الصحافة ومن عدد من الكتاب
والصحفيين الذين فاقو هذه الأنظمة في
التنافس على هذا المركّب العجيب وكأنه
إكسير خاص جرى اللهاث حوله بطريقة عجيبة
تنم عن نوع خاص من العجز والعنة الخلقية
والقومية والحقد العجيب وأدلوا بدلوهم في
ذات الاتجاه المقبول جزئيا من السيد
الصهيوأمريكي طالما كان من باب الحرص على
هذا التحالف السيد لهم وعلى نيل الرضا منه
والتزلُّف إلى مصادر توزيع ما يشتري به
مثل هؤلاء النفر ممن سقط في كل وحل ونبذته
كل سمة خلق ودين وانتماء لأي نوع ونمط من
كرامة مهما صغر مثقالها ، مثل هؤلاء ليسوا
عارا على الفكر والصحافة والحرف والضاد
فقط بل هم عار على أبجدية الحياة النظيفة
ويتساوون مع أسيادهم الحريصين على أي نوع
من حياة بقوة قانون شهادة القرآن الكريم
بحقهم .
ذنبية أوروبية ووهم الرباعية
النتيجة
اللافتة الثالثة كانت أيضا لا تقل نوعية
عن سابقتيها وتمثّلت في امتناع دول
أوروبية كانت حتى عهد قريب تزعم في
الموضوعة الفلسطينية نوعا من التميّز إلى
حد ما عن اندفاع الكاوبوي الأمريكي السافر
على الأقل فيما يتعلق بالسلطة الوطنية
والجهة الرسمية في النظام الفلسطيني
وهرمه ، ولكن هؤلاء الكذابون
الديموقراطيون – كما وصفناهم بحق مؤخرا-
هم ذاتهم الذين قدّموا هذه المرة من جديد
دليلا آخر على ذنبيتهم وانحطاط همتهم ،
وإذا كانوا قد تبعوا الكاوبوي الأمريكي في
موضوعة حماس الأخيرة وإدراجها على
قائمتهم البائسة والتي هي ظل شرق الأطلسي
للقائمة الأصلية التي يحتفظ بها الكاوبوي
الأمريكي واجتهدوا تاليا على لسان
مندوبهم المتجوّل في القول إن هذا ما هو
إلا إجراء مؤقت برسم تحوّل حماس لحزب
سياسي وتخليه عن البندقية وهو ما يصلح
دليلا على المثل القائل عذر أقبح من ذنب
فهم اقترفوا هذه المرة ما يرقى إلى مصافّ
الكبائر والتي لن يجدوا ما هو أقبح منها
ليعتذروا به ، هؤلاء الأوروبيون
الكذّابون وقعوا أيضا في تناقض حاد مع
موقعهم المفترض ضمن الرباعية التي صدّعوا
رؤوسنا بالحديث عنها أملا في إحياء هذه
المومياء حيث ترك لهم مجال لذلك عبرها
ولكنهم أصرّوا على أن يكونوا أكثر تفاهة
حتى من الكابوي ذاته بموقفهم أمام هذا
الفيتو ، حقيقة إن امتناعهم عن التصويت
وخاصة ألمانيا هو بمثابة فيتو على هذه
الرباعية نفسها وهي التي ما ملّوا من
إنشاء مدائح طويلة حولها ولا أثر لها على
الإطلاق ورغم كون اجتماعهم الأخير
الثلاثي قد عاد ليقول بدور هذه الرباعية
وخريطة الطريق من
جديد ، فإن أحدا من السامعين لم يسأل هؤلاء
عن العنوان الذي سينشده ممثلهم في هذه
الرباعية للحديث معه في فلسطين مثلا وإذا
ما أبعد هل سيلحق به إن تم نفيه ليتحدث معه
في مكان إقامته الجديد ؟ وعن ماذا سيتحدث ؟!
اسألوا جهيزة الفلسطينية
أما
آخر هذه الملاحظات الجديرة بالانتباه فقد
كانت على لسان جهيزة الفلسطينية التي خرجت
بقضها وقضيضها في مسيراتها وندواتها
ومهرجاناتها في كل أماكن تواجدها لتقول
"لا" مدوية واضحة لهذا الصلف والغرور
الصهيوأمريكي وهي ذاتها التي قطعت قول كل
خطيب وأمل كل مغرض ورهان كلِّ أفاق ، هذه
الجهيزة كان جمالها أخاذا بتنوعها على
امتداد قطاعات وتواجد هذا الشعب الجبّار
ولكونها قد شملت كل الشرائح على اختلاف
التصنيفات والمستويات بما فيها الفصائل
المقاتلة ، مثل ذلك هو الضمان الوحيد في كل
مرحلة لإبقاء هذا الرقم الصعب الذي يسمى
الإرادة الفلسطينية ، فالرئيس عرفات
يستمد صعوبة رقمه من عدّاد شعبه مثلما
يستمد صموده من رباط هذا الشعب الأبي
المرابط الصابر وهو دوما الضمانة وكذلك
القرار ، في الواقع هو الفيتو الفلسطيني
على أمريكا وعلى من دار في فلكها أو ترسّم
خطواتها شرقا وغربا فلا أمل لهؤلاء جميعا
لا بمراجعة ولا بتزوير فإرادة هذا الشعب
لا تقبل المساومة خلف قضيته الوطنية
والمتمسكين بثوابتها من قادتها ونخبها
الوطنية ، ورغم بعض ما ظهر هنا وهناك من
أصوات لم تكن ذات حجم عكس هذا الاتجاه
العام الملتف حول خيار الشعب وإصراره على
الذود عن هذا الخيار وبغض النظر عن مبررات
هذه الأصوات وما حاولت أن تقدمه تبريرا
لقعودها عن مواكبة الإجماع شبه التام
باستثنائهم طبعا فإن الصورة بعامة غدت
استفتاءً شعبيا مفتوحا على ثلاثة موضوعات
أساسية وليس فقط على الرئيس عرفات ذاته
كما حاول البعض أن يختصر هذه الحركة
الشعبية العارمة والتي امتدت حتى داخل
فلسطين المحتلة في الساحل والكرمل والنقب
، وهذه الموضوعات التي قالت جهيزة
الفلسطينية قولتها فيها عبر هذه الحركة
الواسعة تحدّد أيضا علامات واضحة للمسيرة
التالية أمام صانع القرار الفلسطيني
أساسا ومن يهمه الأمر تاليا ، فهي تؤكد على
مستوى النضج السياسي الفلسطيني بما يمكن
الشعب الفلسطيني دوما من الوصول إلى قراره
الوطني وفرزه واضحا وبما يضمن دفاعه عن
هذا القرار سواء أكان ذلك عبر حقه في
انتخاب قيادته أم حقه هو وحده في محاسبة
هذه القيادة وليس أي شيء آخر مهما كان وزنه
وفئته ، كما تؤكد هذه الحركة الوطنية من
جديد على الجاهزية الكفاحية العالية لهذا
الشعب المرابط الصابر وعلى إصراره البالغ
في انتزاع حقوقه مهما طال الزمن وأخيرا
فهي اختيار واضح للموقف الذي تقفه هذه
القيادة في الإصرار على الثوابت الوطنية
الفلسطينية والوحدة الوطنية كصمامي أمان
لهذا الشعب وقضيته ومهما كان الثمن وبكل
الطرق المشروعة والمطلوبة والمرغوبة .
خطوة تستوجب انتباها
وحيث
أن هذه الجماهير قد عبّرت عن إرادتها بما
لا يدع مجالا للشك فإن أي خطوة تالية يجب
أن تنبني على هذا الموقف وتحديدا فإن
الحكومة الفلسطينية القادمة يجب أن ترتقي
في برنامجها وأدائها إلى عكس هذا المستوى
المتقدّم من الأداء الشعبي والجماهيري ،
فوحدة هذه الجماهير في الشوارع تستوجب لها
وحدة داخل إطار هذه الحكومة ، وبالتالي
فإن كل فصائل العمل الوطني مدعوة اليوم
إلى المشاركة عبر هذه الحكومة وبعيدا عن
كل ّش ما سبق من تبريرات لعدم دخول
الحكومات السابقة فلا أسلو بقيت ولا غيرها
قائم ولا يصح أن نعلن أنها جميعا ماتت وفي
ذات الوقت نمتنع عن دخول هذه الحكومة تحت
مبرر أنها محدودة بسقف أوسلو الذي نقول
أنه مات ويقول العدو الصهيوني بممارساته
وإعلانه الصريح أنه انتهى ؟ لا عذر على
الإطلاق بل يجب المشاركة الفعلية ووضع
النقاط على الحروف من داخل برنامج الحكومة
ذاتها بل إن الواجب هو الشروع في خلق هذا
البرنامج وجعله أرضية الحوار القادم وليس
التذرّع بضرورة الحوار أولا وبعد ذلك
المشاركة ، وفي هذا الجانب نثمّن عاليا
أداء الرئيس المكلّف السيد أحمد قريع عبر
المشاورات وطريقة بنائه لهذه الخطوات كما
نأمل أن يستمرّ صبره المعهود لحين إنجاز
هذه الحكومة الواسعة محققة هذه القاعدة
العريضة الشاملة لكل قطاعات وفصائل شعبنا
وهي أقل ما يمكن فيه أن يصار إلى تقديم
جواب معقول على ما مثّلته الحركة الشعبية
الفلسطينية الأخيرة من مطالب وتمنيات ،
أما في مسألة الهدنة فغن الشروط التي
سمعناها على لسان العميد جبريل الرجوب
مستشار الرئيس وعضو مجلس الأمن القومي عبر
التبادلية والمناطقية وخضوعها للإشراف
الدولي والأهم أن تأتي في أفق سياسي واضح
هو المنطق الأكثر سلامة في هذا الإطار وهو
بالتالي يوفّر أفضل المناخات ويتجنب
الخطأ الاستراتيجي السابق في إعلان هدنة
من طرف واحد وبشكل منفصل من قبل الفصائل كل
على حدة ، إن الواقع يقول أن حكومة الكيان
الصهيوني سترفض هذه الهدنة وقد رفضتها
فعلا وستعطّل عمل الحكومة القادمة وقد
بدأت بالتلويح بذلك قد أمنت تماما بما
وفّره لها الحصيلة العامة للموقف بعد
قرارها العقاب ولا تعدو تهديدات حكومة بوش
بوقف ضمانات القروض من أن تكون مجرد جعجعة
فارغة بدليل اجتماع حكومة الكيان اليوم
وترسيم ما تبقى في مشروع جدار العزل ضاربة
بعرض الحائط هذه الجعجعة فمن تعود ضرب عرض
الحائط سيضرب طوله وقطره ولن يهمه نوعية
هذا الحائط ولن يقيم وزنا لأي اعتبار آخر
سوى الضرب فمن أمن العقوبة أساء الأدب ،
والواقع يقول أيضا أن أهم ما يجب أن تتمترس
حوله حكومة أبو العلاء في أي مفاوضات
قادمة لو حصل هو بالضبط الثوابت التي
خلفتها كل الاتفاقات السابقة لما بعد وقبل
الدولة وانسحابات الصهاينة التي اتضح
أنهم لا يقيمون لها وزنا طالما أن
بمقدورهم العودة كلما أرادوها ، أي أن حق
العودة وقضية القدس التي يفترسها الجدار
والتهويد يجب أن تكون هي أول الخطى وأساس
العمل وليس أي شيء آخر .
أيمن
اللبدي
21/9/2003
|