|
شعارات
طروادة الفلسطينية الجديدة
ضرب
قادة الكيان الصهيوني أخيرا السياسيون
قبل العسكريين ضربتهم المتوقعة إجمالا
واغتالوا الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب
ظهرا وقبل أن تخفت أوداج كاتر الحكومة
التفريطية من انتفاخها الأخير موجها ضد
حركتي حماس والجهاد الإسلامي هذه المرة
عقب عملية القدس الاستشهادية النوعية
، وظن البعض لوهلة أن مجرد إعلان الخطوات
المزمع تنفيذها من قبل كاتر الحكومة إياها
والتخويل الذي حصل عليه هؤلاء سيكون نقلة
نوعية بالنسبة لهم تفيد في الانتقال إلى
مربع الفيل انقضاضا على حركات المقاومة
وتنفيذا للمطلوب في معرض الطلب الرئيس
المتعلق أساسا بالدور المنظور من مجيء هذه
الحكومة ، وقبل أن تغرب شمس اليوم التالي
أجاب شارون وخيّب آمالهم كثيرا وقفز عن
التنسيق والتلفيق وأثبت لهم عيانا بيانا
أنهم ليسوا إلا إحدى حجارة الكومبارس التي
لا تنفع حتى لو استبدلت في اللعبة ولا يمكن
أن تستبدل إلا بوصفة خاصة شرطاها
أن لا يكونوا إلا كومبارسا وأن لا يكونوا
حتى بعد الاستبدال قادرين على الانتقال
ذاتيا ً .
حماس
طلبت على لسان هنية استقالة حكومة عباس ،
لكن نحن هنا بالذات لا نطلب استقالة هذه
الحكومة الآن بل نطلب من كاتر هذه الحكومة
العتيد بدءا برأسها الأول ومروراً بلسان
حالها وزير الإعلام الفذ ا ويدها الأمنية
المفوّضة بالبطش والتنكيل والزائد في
كاترها مؤخرا الوزير عبد ربه أن يبقوا في
ذات موقعهم ليس لسواد عيونهم مع انه لم يعد
لها لون بعد هذه اللطمة الشارونية بل
ليثبتوا أنهم حكومة كما يقولون ويتفضلوا
ليقدموا أول مهام وأجندة أي حكومة في هذا
العالم بحماية الشعب الذي تدعي أنها تمثله
في مثل هكذا ظروف !، نعم... نطلب من حكومة
عباس اليوم طلبا واحدا لا غير نغلق معه كل
صفحاتها السوداء بكل ما فيها إن قامت بهذا
الدور ووجهت معه قواها السياسية
والدبلوماسية والعسكرية التي كانت للتو
تهدد به الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني
لتطلب حق هذه الفصائل وهذا الشعب ولتطالب
بدم الشهيد المهندس أبو شنب ممن سفحه أمام
أعينها وتحت مواضع أقدامها وفي شوارعها
التي لم تكن قطعت بعد .
طبعا
حكومة عباس لم تفعل ذلك وكل ما فعلته أنها
أدانت هذه العملية بجمل منمقة أقرب إلى
مقام السقوط الذي أثبتته هذه
بإصرار عجيب حتى الساعة ، وقالت بنوع من
الغنج أن هذه العملية لا تخدم السلام ؟ عن
أي سلام تتحدث حكومة عباس غير معلوم بتاتا
في هذه اللحظات وكل ما يذهب مع زبد مثل هذه
الحكومة هو في نهاية الأمر من جنس خيبتها
حتى في إنقاذ رأسها بعد أن اكتشفت ورأت رأي
العين أنها لا تعدو أن تكون كومبارسا كانت
روابط القرى على الأقل تمارسه بنوع من
أنفة الجاهلية حتى وهي تنفذ ما يراد أن
تقوم به ، بينما هذه الحكومة لم تصل في ردة
فعلها ولا في فعلها ذاته لو وجد يوما حتى
نصف الدرجة التي كانت عليه هذه الروابط
يوما من التعفف في بعض المهام حتى مع
تنسيقها وتعاونها المفضوح مع إدارة
ميلسون المدنية الصهيونية والتي أقيمت
أصلا لتمرير مرحلة التدجين وتقديم حلول
التركيع التي لن تختلف نتائجها في
الحالتين ما بين دور الروابط ودور حكومة
التفريط كثيرا لو تمتا فرضاً .
هذا
الواقع هو واقع فلسطيني لا نظن أنا بحاجة
لاستعارات تاريخية من عند أمم أخرى لا من
عهد بعيد ولا من عهد قريب لوصفه وتشبيهه ،
وفي ذلك أيضا لن نحتاج مثلا لأن نقول هذه
هي حكومة فيشي العباسية ، فالروابط على أي
حال كانت أقرب مثلا وأوضح تعبيرا طالما أن
الممارسة هي المأسدة على فئات وفصائل هذا
الشعب وجهاده وتقديمه لقمة سائغة أمام
العدو الصهيوني الذي أصبح أكثر شرهاً من
أن يقبل بمجرد هذا الوضع بل يقفز أماما
ويرفع من سقف ما يريد في كل خطوة تتلو
تطبيق حكومة السلطة تطبيقا معيبا كالذي
اجترحته فقط قبل أربع وعشرين ساعة من
استشهاد القائد إسماعيل أبو شنب ،
والأمثلة على تصعيد شارون في كل مرة تخنع
فيها هذه الحكومة أكثر هي أوسع من أن تعد
أو تحصى وفي كل القضايا الأساسية بدءا
بالقدس واللاجئين والأسرى والجدار العازل
والانسحابات وحتى قضية المطاردين
والمطلوبين.
مثل
هذا الوضع ينتج عن حركة في أرض واضحة وليس
مجرد تخبطات كما كنا وكان عدد من
المراقبين يظنه حتى الساعة ، والفضل في
كشف الرؤيا ليس لإعلان عباس عن توقعه بلوم
عرفات إن وقعت حادثة كعملية القدس وما فهم
من تحريض على أساس ذلك وبشكل واضح سمج على
ما تبقى من عرفات خاصة بعد أن وصل الحصار
مداه وانتقل إلى حصار من نوع خاص على أيدي
هذه الحكومة وعلى يد عدد ممن كان داخل خيمة
أبو عمار نفسه بهرب سلاّم مؤخرا ومحاولة
استقطاب عدد آخر من أمثاله إلى صف هذه
الحالة ، بل ظهر بشكل واضح عبر البيان الذي
أراد أن يضع حصان طروادة الفلسطيني الجديد
في الساحة عبر شعار السلطة الواحدة
والقانون في مقابل المقاومة والمطالب
الجماهيرية بتحقيق عنصر الردع الفلسطيني
والذي مثلته حماس في عملية القدس الأخيرة
حتى والهدنة ما زالت معلنة وما زالت هي
تقول بها قبل أن تذهب هذه الأخيرة لاحقا
مذهب إلغاء التعليق مع الجهاد بحسب بيانها
الأخير .
حماس
والجهاد وكتائب الأقصى وبقية الفصائل
المقاومة سعت باختصار لتحقيق عنصر ضبط
الموجة حتى والهدنة معلنة ورغم خروقات
الكيان الصهيوني التي وصلت قرابة الألف
خرق ورغم كل ما حاط بعملية الأسرى
الموعودة والتلاعب بالانسحابات وما حاولت
حكومة عباس أن تظهره وكأنه الثمرة التي
كانت تسعى لقطفها لتقديمها صك براءة
لتوجهها في وجه هذه الفصائل ، لقد صبرت
جماهير الشعب الفلسطيني والفصائل وأعطت
وقتا كافيا لحكومة عباس في موضوعة الأسرى
فماذا كان النتاج ؟ وصبرت أيضا في موضوعة
الإنسحابات فماذا كانت الحصيلة ؟ وصبرت
أطول من ذلك في مسألة الجدار فما الذي تم
وتحقق ؟ لا نعتقد أن عاقلا يعلّق أملا على
ما ستقدمه حكومة الكيان لحكومة عباس في أي
ظرف ومهما طال الصبر وطالت المدة فالقضية
أصلا غير مؤسسة على عناصر الإنضاج بل على
عناصر القطف السريع وعلى الدوام في نظر
شارون طالما هو يعتبر هذه الحكومة
كومبارسا ودورها الرئيس هو اغتيال
المقاومة .
نعود
إلى مسألة تحقيق ضبط الموجة والذي هو في
الواقع الترجمة الحرفية لتحقيق معادلة
توازن الرعب الذي أرعب شارون
واستراتيجييه وتمثل
أمامه قبل أن يظهر
في صحافة الكيان وخاصة العسكرية منها
إرهاصات حلوله قريبا كواقع قادم لا محالة
لو نجحت فصائل المقاومة في تنفيذ عملية
استشهادية كل
مرة من باب الرد على كل خرق كبير من قبل
الكيان الصهيوني واستمرت وتيرة المجابهة
على هذا الأساس خلال المدة المعلنة ، ومثل
ذلك كان سيعتبر
الدخول الحقيقي في اللعبة القوية المفضية
تاليا إلى خربطة الطريق أمام شارون
وبالتالي أمام رافديه ومريديه وسيعتبر
تحقيقا لنقلة نوعية في إدارة الصراع لو
بقيت الهدنة أو لم تبقى تاليا لهذه المدة ،
إذ لن يهم أمرها بعد ذلك كثيرا ولذا لجأ
شارون فورا إلى الفرار بعيدا عن وضع كان
سيكون صورة مماثلة لما فرضه حزب الله
والمقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية
على الجيش الصهيوني وقطاعاته في جنوب
لبنان وشمال فلسطين المغتصب .
في
لبنان استطاعت المقاومة أن تحقق شروط هذه
المعادلة ليس عبر الكاتيوشا كما يمكن أن
يظن الناس سريعا بل عبر النابض الأساس
والرافعة الرئيس التي تشكلت فورا ً من
موقف الدولة اللبنانية وداعمي موقفها
إقليميا ومن الموقف الشعبي اللبناني الذي
شكلته جماهير هذا الشعب معا وكانت أداة
تنفيذه هي الكاتيوشا ، في فلسطين العمليات
الاستشهادية وصواريخ القسام مهما كانت في
ميزان الأثر العسكري فإنها كانت ستشكّل
معا أداة ناجحة بامتياز خاصة مع الجاهزية
الكفاحية العالية للفصائل وجماهير الشعب
الفلسطيني ولكن نقص النابض وغابت الرافعة
، فالنابض مكسور بموقف إقليمي يخص مربع
فلسطين تشكله ساحة تختلف عن ساحة سوريا
فهي ساحة ترتبط بمعاهدات سلام مع هذا
الكيان وليست مستعدة لتشكيل هذا الرافد
والأهم أن حكومة عباس تنبطح أمام هذا
الموقف مما يغري هذا المربع بالمزاولة من
ذات الوصفة وذات الصفة ، ولو كانت حكومة
عباس فرضا على غير ذلك الموضع
لربما وسع البعد الإقليمي على الأقل أن
يحيّد ويكتفى بالموقف الجماهيري الذي
سيعوَّض حتما هذا الغياب في مثل هذا الفرض
.
هنا
نكتشف أن حكومة عباس وحتى الحكومات التي
سبقت هذه الحكومة في جهة واستراتيجية
المقاومة في جهة مضادة تماما بل نرى بوضوح
أن دور هذه الحكومات التي قامت باسم
السلطة الوطنية لا يعدو أن توجه هذه
السلطة أجندتها المتفرعة والمعادة حينا
والمستعادة أحيانا أخرى ضد استراتيجية
المقاومة ولن نرى في قضية السفينة
المحتجزة برهانا على رغبة متأخرة في تحقيق
هذا التوازن مسبقا حتى ولو زعم ذلك طالما
أن ذات الحكومات هي التي أقفلت طواعية
وبحماس عجيب بعض أنفاق رئيسة استخدمت عبر
الحدود المصرية ، إذن لم تكن حكومات
السلطة حتى في أثناء الانتفاضة ومنذ
انطلاقها تنطلق من التوازي مع الجهد
المقاوم بل كانت دوما عنصرا كابحا يأمل
بقطف ثمار آنية محرمة جراء واقع الجهد
الكفاحي لإضافته ورقا في سلّة اللعب
التفاوضية لا أكثر ولا أقل .
حكومة
عباس قد أوضحت نفسها بجلاء من خلال هذا
البيان الذي أعلنته عقب عملية القدس
الأخيرة دون لف أو دوران
حتى وإن خرج مثل هذا البيان باسم
القيادة الفلسطينية وسبقته أو تزامنت معه
اجتماعات مع اللجنة المركزية لفتح
واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية التي تحولت إلى ماسك ختم يمهر
البيانات المطلوبة في هذا الاتجاه لا أكثر
ولا أقل حينما يراد اتخاذ خطوات باهظة
كالتي أعلن عنها في البيان إياه
، ولذا فإن وجود هكذا حكومات هو معطّل
أولي في طريق تحقيق المعادلة التي أرادتها
المقاومة والتي لو نجحت اليوم أو لو نجحت
سابقا في أثناء السنتين الأوليتين من عمر
الانتفاضة لأمكن اليوم النظر بشكل مختلف
تماما لواقع الحال ، ولأمكن تصوّر انسحاب
غير مشروط كالذي تم في جنوب لبنان ولما
فرضت علينا معادلات جديدة من نوع "دحلنة
أجهزة السلطة " وإنشاء الجدار العازل
وما تبقى وتفرع من نتائج وتفرعات ينجح
الكيان الصهيوني دوما في إدخال الحركة
الفلسطينية إليها جراء هذا العيب
الإستراتيجي على الساحة الفلسطينية .
تقول
السلطة الوطنية بوحدانية السلطة وسيادة
القانون ولم تخالف فصائل المقاومة أيا من
هذا بل الذي خالفه فعلا هو حكومة عباس
نفسها ، لم تزاحم الفصائل السلطة الوطنية
على كراسيها ولم نجد دليلا واحدا يقول
بعكس ذلك ، كما لم تظهر هذه السلطة يوما
واحدا في معرض حماية هذا الشعب لا وحدها
ولا مع غيرها ، بل ظهرت دوما متخلية عنه في
كل الظروف بلا استثناء وقمعت حتى الأجهزة
التي حاولت أن لا يتعارض فيها الضمير
الوطني واشتركت
في واجب ردع العدوان بل وحاكمت من تجرّأ
على مشاركة الفصائل في ردها لأي من
الاعتداءات على المدن الفلسطينية ، وفي
المقابل عملت الفصائل دوما على ضرب الكيان
الصهيوني في العمق في كل العمليات
الاستشهادية ولو كانت هذه هي المقصودة
بخرق القانون فلتتفضّل الحكومة وتقول لنا بوضوح
اسم هذا القانون وأي قانون هذا الذي
تتحدث عنه اليوم اللهم إلا أن يكون قانون
حماية العمق الصهيوني ؟
في
المقابل وضعت هذه الحكومة خلف ظهرها فعلا
كل القوانين عبر الفساد والإفساد واخترقت
أصل القوانين وهو القائل بأن دور هذه
الحكومة الرئيس يفترض فيه توفير حماية
دماء ومقدرات هذا الشعب ! إن أي قراءة من أي
وجه كان لن تصل بالموضوعي إلا إلى هذا
الاستنتاج ، واللطيف أيضا أن هذه الحكومة
ذاتها تعمل خارج قانون الشرعية فهي في زمن
انتهى فيه صلاحية مرجعها أي المجلس
التشريعي وحتى فترة الرئيس عرفات
الرئاسية قد
انتهت أيضا دون تجديد في دورة جديدة وهو
دونها يمكن بقاؤه على أساس رئاسة اللجنة
التنفيذية أما هي فلا تمتلك أي صفة من أي
نوع ، إذن عن أي قانون تتحدث حكومة عباس
وعن أي وحدانية وما المقصود بهذا غير أن
يكون شعارا لطروادة الفلسطينية الجديدة ،
مثل هذا الشعار الطروادي يذكّر بشعار
القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي
ملأ الدنيا صراخا عقب انتهاء معارك
الاجتياح الصهيوني للبنان وخروج المقاومة
منه ، يومها دارت معارك طرابلس تحت ظلال
هذا الشعار .
طبعا
مفهوم تماما أن الوضع الذي أفضى للمواجهة
آنذاك كان نتيجة تراكم عدد من العوامل
ومنها ربما ما استخدم مظلّة لهذا الشعار
عبر الخلاف السوري الفلسطيني مع قيادة
الرئيس عرفات ، وكان يمكن آنذاك أن تحل
الأمور مهما تعقّدت وأن يفضي ذات الشعار
المرفوع باسم القرار الوطني المستقل إلى
نتيجة أخرى ترضى به سوريا ويبقى العمل
الوطني الفلسطيني في اتجاه مقاوم يتمتع
بما تمتعت به الحركة الوطنية اللبنانية،
ولكن هذا الشعار هو ذاته الذي أفضت الحركة
المطلوبة منه يوم ذاك إلى اتجاه مختلف
تماما ليحسم تاليا عبر ساحة مصر المبعدة
عقب كامب ديفيد وباتجاه التسوية على قاعدة
الكامب أو بإحدى تفريخاتها ، وهو ما كان
نتيجته وحصيلته طبيعيا في أسلو وما بعده وهكذا ترجم هذا
الشعار نفسه إلى ما هو قائم اليوم بوضوح
شديد واستطعنا معه أن نتيقن أنه شعار
طروادي ألقى في النهاية عبر ممثلي أسلو
وعلى رأسهم عباس بالنضال الوطني في خانة
الكيان الصهيوني أسيراً مكبّلا
باستراتيجيا الأوهام .
الانتفاضة
الفلسطينية حقّقت الجانب النشط والفعلي
في هذا الشعار السابق وأطلقت القرار
الوطني الفلسطيني الحقيقي المستقل من
عقال أسلو الطروادي ودخلت مراحل جديدة كان
بمقدورها أن تحدث
تغيّراً استراتيجيا في مسار القضية
الفلسطينية ، ولكن التيار ذاته الذي تكفّل
أصلا بحرف الشعار الأول وتحويله شعارا
طرواديا عاد من جديد لممارسة ذات الدور
الطروادي وهذه المرة من خلال الشعار
الجديد المتمثل في وحدانية السلطة وحكم
القانون ، التناغم
الأمريكي جاهز عبر إعلان خائب عن تجميد
أصول قيادات المقاومة وتصريحات مسؤولي
الخارجية الأمريكية ، والانتظار الصهيوني
أيضا جاهز عبر مهلة اليوم المعطاة بانتظار
رؤية هذه الحكومة في مربع الفيل وكأنه لم
يحدث مثل هذا العمل القذر صهيونيا بعد
وتصريح لسان حال هذه الوزارة مؤخرا
وقبل ساعات يفيد ويؤكد استعداد الدخول في
الدور الطروادي الجديد .
والسؤال
هل سيتمكن الطرواديون من جديد في إلقاء
المعادلة عبر هذا الشعار في سلة شارون ؟ أم
أن لفصائل المقاومة ولجماهير هذا الشعب
المرابط ولمن تبقى من جماهير أمتنا
العربية والإسلامية كلمة أخرى ؟ هذا في
الواقع ما سوف تكشفه الأيام المقبلة
وتحديدا الأسبوع الأول عقب عملية شارون
القذرة باغتيال الشهيد إسماعيل أبو شنب .
|