سلامٌ عليكِ يا قدس .....
سلامٌ عليكِ يا قدس .....
|
سلاهُ ، أيسـلو منْ
أساه ُ سقام ُ ؟ |
|
سلام
ٌ على القدس ِِِ ِِ السليبِ سلام
ُ |
|
تجافتْ جنوبُ
الخلقِ ساءَ مقام ُ |
|
سقى
القلبَ حزنٌ سح ّ من جنباته ِ |
|
وأذكى جراحـاً و الدموع ُ سجـامُ |
|
أقضَّ الغيارى ما ابتلاهُ
ملاوةً |
|
يئنُّ و يدمى
، والفراق ُ صـرام ُ |
|
أخمسون
َ عاماً والقيودُ بمعصـم ٍ |
|
قصيـاً ثوى قدْ
أسلمتْهُ خيـام ُ |
|
بأسر
ٍِ وذل ٍِ ،
ثمَّ باتَ لفريـة ٍِ |
|
صبوراً ونارُ الشوق ِ
فيهِ ضرام ُ |
|
يبيت
ُ اللياليْ حالكات
ِعلى الطوى |
|
أسيراً ، ولا البيتُ
الحرامُ حرام ُ |
|
سباه
اليهودُ ما رعواْ فيه ِ حرمةً |
|
ولا
الموتُ يقضي فالنحيبُ قـدام ُ |
|
فلا العيد ُ عيد ٌ إنْ يمر َّ
مجـدداً |
|
ولا
القدسُ قدسٌ والمصاب ُ جمامُ |
|
ولا
الدارُ دار ٌ يومَ كانت عزيزةً |
|
تلوح
ُ و ظلمٌ يرتديه ظـــلام ُ ! |
|
طغى
الخطبُ حتى لا
رجاءَ لفرجةٍ |
|
10 |
|
|
|
أميتا ًينادي ؟ أمْ بنوه ُ نيــام ُ ؟ |
|
ضياع ٌوشكوى ليس تبلغُ مسمعاً |
|
بناب ٍ حقـود ٍ فالبـهاءُ سحــام ُ |
|
فلسطين
ُ خضراءُ الجنانِ تبدّلتْ |
|
وإذ
ما استطـاعوا فالغمامُ جهام ُ |
|
أحربٌ
على الزيتونِ حربُ ضغينةٍ |
|
وأمـا الـهواء ُ ، قترة ٌ و طسامُ |
|
وقد
يسرقونَ الماءَ من جنباتها |
|
بموضعَ إلا، والمصيـر ُ حـطـامُ |
|
أماتوا
حياةً ، لم تحط َّ سمومُهمْ |
|
تنوءُ بهمٍّ ، ليسَ منه ُ قيـــام ُ |
|
أذانٌ و أجراسٌ
تُصفَّـدُ غيلة ً |
|
ضميرٌ
وأوهى في الخداع ِ صمام ُ |
|
لكِ الله ُ يا أرضَ النبوة ِ قدْ هوى |
|
لدعوى
الهوى في العالمينَ إمـام ُ |
|
أذاعوا
بأنّ الله َ أورثـهم ْ و
هم ْ |
|
ونشقى
بعارٍ ليس فيهِ كــلام ُ؟ |
|
أنبكي
ضياعاً أم نذلُّ إلى العدى |
|
وليسَ ُيفيدُ الميتــين َ ملام ُ ! |
|
أذان
ٌ لعمريْ ، حجَّة ٌ
و دلالةٌ |
|
20 |
|
|
|
سهى القلبُ جهلاً لدَّ منهُ خصام ُ |
|
بيان
ٌ إلى الدنيا
فرب َّ مبلَّـغ ٍ |
|
وينصرُ حقاً ، تغتصْبهُ لئـام ُ |
|
يعودُ إلى ُرشد ٍ،
فيدفعُ ظلمةً |
|
قبيحا
ً أرى فيه النظيفُ جذام ُ |
|
ولو
أنَّ عدلَ الأرض ِ ليسَ ببالغٍ |
|
شهيد
ٍ على ثغرِ الحقوقِ ،ِ قوامُ |
|
حنانيكَ
، إنَّ العدلَ قوة ُ مؤمن ٍ |
|
فاكرمْ بطلاب ِالحقوق ِ ، كرام ُ |
|
فما الحقُ يرجى غير َدفع ِِ
ٍ، أهله ُ |
|
لبئست
ْ و سحقاً مجلس ٌ
ونظام ُ |
|
أيرجى بغير الله
ِعزةُ موطن ٍ ؟ِ |
|
وفاءاً لعهدِ الله
ِ، وهـو حرامُ |
|
هو المجدُ
يُبنى بالدماءِ مؤمَّلاً |
|
ولو نستكين ُ ، ذلــة ٌ و
رغام ُ |
|
جهاداً
، يعيدُ الحقَ ليسَ بغيره ِ |
|
سلامٌ على مسرى الرسولِ سلام
ُ |
|
فلسطينُ، يا تاج َ المدائن ِ قبلة ً |
|
يروح
ُ و يغدو أَطَربَتْهُ عظام ُ |
|
نسيمُ الصبا فيك ِالغداة مطـيَّّب ٌ |
|
30 |
|
|
|
صلاحٌ بحطين ٍ ، وقبلُ
هشام ُ |
|
رجال ٌمضواْ ،ضمَّ
الترابُ ملاحماً |
|
رجالٌ ولا طالَ السماءَ حسامُ |
|
ولولا
الفداءُ على ترابكِ ما ارتقى |
|
رأيتَ
السيوفَ
الشربَ وهي صيام
ُ |
|
أبواْ
أن تنامَ العينُ ما بلغَ الندا |
|
كلا
، ولا أرضُ السـلامِ ِ سلام ُ |
|
بغير
الجهادِ ليسَ يرشدُ سالك ٌ |
|
سلوهُ سينبي هل سواه ختام ُ ؟ |
|
وهذا هو التاريخ ُ
اصدقُ شاهدٍ |
|
ُخصَّـت
به في العالميــن َ شآم ُ |
|
اكرمْ ببيتِ الله
ذكراً أعطراً |
|
فكيفَ
اسُتبيحَتْ حرمة ٌوذمام ُ ؟ |
|
وسبحان
ربي يومَ بارك َ حولها |
|
به
النصر يرجى والجيوش عرامُ |
|
ألا انه ُ الإيمانُ اكرمُ قائـدٍِ |
|
طريـق
ُ العلا ذي مرَّةٌ
و ِ دمام ُ |
|
فلا
النصر ُ يرجى بالكلام ِ وإنما |
|
ومــا
جـــادَ إلا
صـــادق ٌ و همام ُ |
|
لها
المجدُ يطربُ والخلود ُ يحُّبها |
|
سوى
قـــوة ٍ بالله ، و هي غرام ُ |
|
ففاوضْ
ولكن إن يئستَ فما لهمْ |
|
تباريحُ شوق ٍ أوجعتْ
وهيام ُ |
|
ويا
قدسُ ليس القلبُ ساهِ وإنما |
|
لك الروح ُوقف ٌ والقلوبُ قيامُ |
|
عليك ِ السلام ُ بشرة ً ومحبة ً |
|
|
|
|
أيمن اللبدي
4
/1997
كتبت بعد انتفاضة النفق
|
سحاب لا ماء فيه |
جهام |
شديدة |
صرام |
|
غبار |
طسام |
مشتعلة |
ضرام |
|
عضال |
عقام |
سوداء |
قتام |
|
لا ماء فيها |
صوام |
قديمة |
قدام |
|
داهية |
صمام |
زاد عن حده |
جمام |
|
كثيف |
عرام |
شديد السواد |
سحام |
أجريت بعض التعديلات
على القصيدة حتى تصبح على البسيط دون ما
اجتهادات عروضية خاصة . وأشكر حوار الأستاذ خشان
خشان مع تقديري العميق وتبقى القضية العروضية
محصورة في قصيدة يا أمة المدرجة في هذا الموقع |
|||