

مؤتمر دربان في جنوب افريقيا
أَصحا الضميرُ أم ِ الكرى سلطان ُ ؟ |
|
"دربانُ" خــبِّرْ ما انجلى "دربانُ" |
|
وتبـــرَّأَ الجبـــروتُ
والطغيــــانُ |
|
أَمْ أََلحـــدوا التاريخَ والقسـطَ بــه ِ |
|
أختامُهـــا مـــا أمهر َ الشيطــــانُ |
|
فإذا به الجـــاني ينــالُ شهــــادة ً |
|
وإذا الضحيَّـةُ حظُّــها الخُسْــــرانُ |
|
وإذا بهـم يبكــونَ حَــــرَّا ً مجـرمــاً |
|
وإذا به ِ بــوقُ
الردى ، عـــدوانُ |
|
وإذا
بــهِ صـَـك ٌ علـــى أشلائـــــها |
|
نيـــلُ الحقــوقِ
تســوُّلٌ وهــوانُ |
|
قبروا وما قبروا سوى ظـــنِّ الألى |
|
ارثُ
البُغـــــاثِ وأفـلتت لـــوزانُ |
|
جروا سيوفَ الحبرِ من أغمادهـــــا |
|
وإذا بهــــا عندَ العـــدوِّ دخـــــانُ |
|
فإذا بهــا
نارٌ على أوطـــانهــــا |
|
|
||
|
لو أنهم تركوا
الشعوبَ لأفلحتْ
لكــنَّ صنعتَهـُــمْ هـيَ الخِـــذلانُ |
||
|
|
||
|
دونَ الخنــوعِ تخُّزهـــم عيـــدانُ |
|
بَلبــالـهُم لا يستقيــمُ إذا غـــدوا |
|
دَميتْ به ِ
الأجيــــالُ و الأوطـــانُ |
|
كيفَ السبيلُ إلى
حقوقَ طِلابُها |
|
حرسٌ على أبـــوابها
الغـــربـانُ |
|
حتى كأن َّ الموتَ
دونَ عرينهـــا |
|
في الجبِّ يثوي دونَه ُ الأشطـانُ |
|
أمـا
خُطامُ الحـــقِّ فهـو مُحَنَّــطٌ |
|
سوداءُ وافتتنتْ
بهــا الأذهــانُ |
|
ويحَ القلوبِ إذا اعترتـها ظلمـةٌ |
|
والجُبنُ إن
بُليت ْ بــهِ إدمــــانُ |
|
فمضتْ تزيَنُ
كلّ َ ساقطة ِ هـوى ً |
|
أنيابُهـــ ا
مصبوغـــةٌ و لســـانُ |
|
جمعٌ تَصَدَّرُهُ الذئــــاب ُ تبختـــراً |
|
ترجوا اعتذارا ً منهمُ الحمـــلانُ |
|
قد أمسكتْ بعضاً من الذعرِ بـهِ |
|
|
||
|
شوقي وقفتَ على القصورِ ولم تقف لمـّـا تحجَّــرَ و اختفى الإنســــانُ |
||
|
|
||
|
والَخزيُ
ســوقٌ و العــدى
خِــــلانُ |
|
أتراكَ لو
بَصُرتْ عيونُكَ مسرحاً |
|
أستارُها ، و حمـــاتُهـا الجـرذانُ |
|
ما أنتَ قائلُ
والعروبةُ هُتَّـــكٌ |
|
ولبئسَ مـــــا
ألقتْ لـهُ قحطـــانُ |
|
فلبئس ما حملت
ْ بهِ أرحامــُـــها |
|
خيـــراً وانْ سَتَمُجُّـهـم حيتـــانُ |
|
لو أنّ دأمـــاءَ
احتواهم َ بكـــــرةً |
|
عالٍ وضجَّ
لهولــــها الفرســـانُ |
|
ماللامــــــاءِ و للمعاركِ شأوهــــا |
|
وطعانُهُن َّ
إذا مضــت أجفــــانُ |
|
فسلاحهنَّ
إذا استقرَّت عبرةٌ |
|
قادتهمُ
الغوغـــاءُ والخصيـــانُ |
|
عارٌ سيُكتبُ في جبينِ
عُصابةٍ |
|
سيفُ الحقـــوقِ يظـــلُّه القــرآنُ |
|
هبي جيــوش َ اللهِ
فجـــراً إنمـــا |
|
|
||
|
في القدسِ أخرجَ شطأهُ ثمَّ استوى يدهُ الجوابُ وعزمهُ
الإـيــمانُ |
||
|
|
||
|
يسطيعهُ
الأبطالُ والشجعــانُ |
|
أهدى إلى الإسلام معنىً لم يكنْ |
|
بدمٍ زكيِّ ، و
زفّنيه ِ بيـــــانُ |
|
قد زلزلَ الجبناءَ خلفَ قـلاعهم ْ |
|
لشهــــادةٍ ودمـــاؤهُ القربـــانُ |
|
اللهُ أكبرُ
مــا تقـدَّمَ فــــارسٌ |
|
لوليـدها
شرفـــاً هو المــيــدانُ |
|
اللهُ أكبرُ
مــا تمنَّـــتْ مـــرضعٌ |
|
سارَ الفداء ُ مشتِ
لــهُ الأزمـــانُ |
|
إن الحقــوقَ تنالُ حمـــراءَ وان ْ |
|
فخرت بنا وتوشَّحت
أوطـــــانُ |
|
نردُ المنـــايا والمنــــايا حُلــــةٌ |
|
أما البطولةُ طوعُـــها التيجـانُ |
|
والصولجانُ على العروشِ كرامةٌ |
|
أسطورةٌ ورواتـــُـها النيــرانُ |
|
فاكتب ْ رفيقى
سرَّ ملحمة ِ العلا |
|
وليخرسِ السمســارُ والسجـــَّانُ |
|
لا صوتَ فوقَ
زئيرِ آسـادِ الشرى |
|
|
||
|
سيفُ الحقوقِ
تأملوا آياتهِ عظـــةً بحكمتها قضى لقمـــانُ |
||
|
|
||
|
|
|
ايمن اللبدي 9/9/2001 |