إلى قصيدة الشاعر السفير غازي القصيبي.


|
نعيٌ تـأخَّر َ و الفقيـدُ قد ِ استقرَّ |
|
شيخَ
السفارة ِ هل أذعت َ اليوم َ سرّا ؟ |
|
نخرت
ْبه ِ الديدانُ في الألحاد ِ دهرا |
|
إني أعيذُكَ أن تكونَ صُدِمت َ فيمن ْ
|
|
هي
في الهوان ِوحيدة ٌمنْ غير ُِضَّرة |
|
ما
بالُ يعربَ فجأة ً جَزعوا لحال ٍ
|
|
فيهـا تكفَّن َ كل ُّ يوم ٍ
ألف ُ درَّة ْ |
|
تسعونَ
عاما ً والجراح ُ تمور ُ حبلى |
|
حتى
تجرَّأتِ البغاث ُ بأرض ِ ُمرَّة
ْ |
|
وتمزَّقت أوصالـنا في كلِّ سوق ٍ |
|
|
||
|
أما الصهاينُ همُّهم
أبحاثُ ذرَّة ْ |
|
نبني
المراقصَ والملاعبَ نفتـديها |
|
إنـا نهيِيُْ فالوغى تحتـاجُ فَرَّ |
|
فإذا تساءل َ بعضهم قيل َ أنظرونا |
|
فتعقلوا
إنا سنفجعُهم قريباً حينَ غِرَّة ْ |
|
إنـا نحدِّد ُ وقتـها لن يخدعـونا |
|
والبعضُ يدعـو للتوسَُل ِ ثم َّ خرَّ |
|
والبعضُ
داومَ في السماحة ِ والتمني |
|
والحاتـمُ الطائيُّ جادَ و ما تحرّى
|
|
قد
قيلَ لا تنسـوا فإنا أهل ُ
عفو ٍ |
|
|
||
|
حتى
لو أنَّ العرضَ يهتكُ كلَّ مرَّة ْ |
|
والصبرُ شيمة ُ سيِّد ٍ
يزهو بحلم ٍ |
|
غيرُ
الشريف ِإذا تعذَّب َ وابنُ
حُرَّة ْ |
|
حتى
أقاموا الدهرَ ليسَ يقومُ منهم |
|
وتلاطم
ِ الكفين ِ ثمَّ شحيح ِ
صُرَّة ْ |
|
وسوى
النحيب ِ وحَوقلات ٍ إن جنينا |
|
تحظى بدعم ٍ من كريم ٍ أو
مبرَّة ْ |
|
أمـا
الفتاوى فهي سوق ٌ إنما قد |
|
أما الهزيمة ُ يا عبـادَ الله ِ كرَّة
ْ |
|
لتقولَ
سمعـاً إنها الأولى وجوبا ً |
|
|
||
|
عيشَ
الأعارب ِ دونَ لهو ٍ أو مسرَّة ْ |
|
وتمرُّ أيـامٌ طوالُ منغصـات ٌ |
|
سئموا
التخـفيَ ما تبـقّى ما يُعرّى |
|
ودّوا
لو أنَّ الموتَ يخطفُ منْ تبقّى |
|
يستوردونَ
من المعايب ِ كلِّ جرة ْ |
|
ولو
استطالَ على الأشاوس ِدونَ عارٍ |
|
خيل
ٍ تؤجَّرُ ليسَ فيها اليومَ طُرَّة ْ |
|
فاسلم رعاكَ اللهُ لا سيف
ٌ ولا ِمنْ |
|
يوماً
دعَـوْنا كلَّ مرتزق ٍ وعُرَّة ْ |
|
وإذا أردنا أن ننافحَ
عن حياض ٍ |
|
|
||
|
ولسوفَ نرسله ُ غداً يغزو المجّرةْ |
|
نحنُ
الذينَ سنشتري بالمال ِ مجدا ً |
|
بعضٌ فذكرى داحس ٍأو موتُ هِرَّة ْ |
|
ثوّارُ
لكن في القصيد ِ
ولو تغنّى |
|
من
غير ِ نارٍ فالدُّخان ُ له ُ
مضرَة ْ |
|
يا
ليتهم من أحرف ِاسمكَ لو أشاعوا |
|
هيَ
ضيعة ُ الأحلام ِ أضغاثاً وذرَا |
|
كنـا تعلـَّقنا بهـا أملا
ً ولكن ْ |
|
أما
الدَّم ُ المسفوحُ من زمن ٍ تبَّرا |
|
يا
صاح ِ لم يبقَ الذي يُنعى فسَّلم ْ |
أيمن
اللبدي
1/5/2002