عام 1414هـ في مخيم حجاج حملة
الإتقان للحج والعمرة.
الله
ُأكبــُر، ُمنهــج ٌ و
بيـــــان ُ
|
خفــقَ
الفؤاد ُو سبـَّحَ الوجــدان ُ
|
والبيتَ
صارت تطلب ِالركبان ُ
|
لمّا
شددنا للرّحال ِ متاعــــــنا
|
أكرم
ْبهـــا ، ومضيفنـا الرحمن ُ
|
لبيك َ
يـــا من قد دعــا فأجبتـه ُ
|
في حب
ّأحمـدَ ، ظئرهُ القرآن ُ1
|
قلبي بحبك
َ قد ربى وفطمتــه ُ
|
تدعــــو
بها الأصوات والألوان ُ
|
من كل فجِِ
ِ أعمق ِ ِِ قد أقبلــتْ
|
والكل ُفي
طيف الهــدى إخوان ُ
|
من كل جنس
حول بيتكَ خشَّع ٌ
|
إذ مـــا
تفرق َ في الدنى الخلان ُ
|
سبحانكَ
اللهم َ أعظم َ جـــامـع ِِ
|
بإجابة ٍ فصحى لـها تبيــــان ُ2
|
يدعون َ من
لو أعجموا لأبرَّهم
|
خضعـت ْ لك
الأعناق ُوالأكوان ُ
|
مثل
الملائك حول عرشك طوَّفا
|
عنـــد
اللقـــــاءِ ِ تجمع ٌ وحنان ُ
|
ثم السلام
ُ على منىً وربوعهــا
|
يشفى بها
المكروب ُ والحيران ُ
|
ذكرُ الإله
ِ ترددّت أصداؤهـــــا
|
وعـد ُ
الإله، الصفح ُ والغفران ُ
|
(عرفاتُ) نعم المرتقى إن أسفروا
|
كـــل
الخلائق ،ِ راعها الطوفان ُ
|
الله أكبرُ
موقف ٌ ضجـــَّت ْ لـــه ُ
|
وحثــا
التراب َ وولول الشيطان ُ
|
قد ُزلزلَ
الطاغوت ُ من أركانـه ِ
|
قــال
انظروا قد جاءني الإنسان ُ
|
باهى بهم
جمعَ الملائكِ حولــه ُ
|
يــوما َوقفت َ وتمت الأديــــانُ
|
صلى عليك اللـه
ُ يا علم َ الهدى
|
تسمو به ِ
الأرواح ُ فالأبــــدان ُ
|
يا أمــةَ
الإسلام هـــذا َ منهـــج ٌ
|
ويظــلُّ مرصوصا
به ِ البنيان ُ
|
ما إن
تمسكتم بـــهِ لن ْ تفشلوا
|
فهو الأمانة ُ ،
قدسه ُ الأوطــان ُ
|
وتذكروا
الأقصى ونزف َ جراحه
|
فوقَ البسيطـة ِ
سنـَّــها الفرقـان ُ
|
هو ثالث ُ
الحرمين ِ ، أول ُ قبلة ٍ
|
عنــد السؤال
ِ، أمـامه ُ الميزان ُ
|
إذ ما
لقينا الله كيف َ نجيبــه ُ ؟؟
|
رب العباد
ِ، محكُّهــا الأيمـــان ُ
|
إن الجهاد
َ فريضة ٌ قدْ سنَّهــــا
|
أمرَ الرشــــادِ،
تــالف ٌ وقران ُ3
|
يا ربّ
أمةَ أحمد ٍ يّسرْ لهــــا
|
يعلــو كتابُ
الحقِِ ِ والإحســـان ُ
|
واجمع ولاة
َ المسلمينَ على الهدى
|
المرضع |
الظئر |
|
اصلها نطق بغير العربية ،والمراد لم يفصح |
أعجم |
|
اجتماع |
قران |
![]()