لهفـــي
على أيامــــه النضراتِ
|
لهفـي على
الإسلام والحرمــات ِ
|
والديــن
والأمجـــاد والبركـــاتِ
|
تاجِ ِ
الخلافة والحضـارة والعلا
|
والـعـــلم
والعمران والملكــــاتِ
|
عهد ِ
الكرامة والرجولة والفـــدا
|
فـيمـــا
أراهُ تلاحـــق الأزمــاتِ
|
واغوث أمة
أحـــمدِِ ِ قد هدَّهــــا
|
حرزاً
فصـار لضيعـــة ٍ وشتاتِ
|
يا أمة
الإسلام ِ كان حياضُـــــها
|
في وابـل
التمزيــق والعــثراتِ
|
وتفتّت في
رأيـــها فتنـــــاثرت ْ
|
أحيــــاءَ
رغم عظامها النخراتِ
|
هلا ذكرتم
في التراب أحبـــــة ً
|
بكت السمـــاء
ُ لهولهـا العبراتِ
|
أجدادكم
حملوا الأمانـة َ حمـــلة ً
|
شهــــداء
ُ في عدن من الجنـاتِ
|
صانوا
وابـلوا في المواقع كلـها
|
كانت لنا الراياتُ تخفــقُ في
المدى وضــــاءة ً وعزيــــزةَ الجنبــــاتِ
|
وشـــهادةٍٍ إنْ عزّ حــرُّ حــيـاة
|
كان الحرام
َ حماه ُ ،هيبة َ ظافرٍ
|
بين
َالأوابــدِ صار فضــلَ فتاتِ
|
مالي أراه
ُاليوم نهبا في الورى
|
وســــواه
ُ ينهشُ َمجْمعَ الربلاتِ
|
هذا يقطّع
ُ بالنواجــذِ قصعـــة ً
|
ودمـــاً
مهرناه ُ، علــى الغزواتِ
|
أممٌ تخاطف
ُ ما ورثنــا تالـــداً
|
كالظــــئر
ِ تدفع مبلغ الحلمــاتِ
|
ظلت جيوش ُ
الفاتحين تحوطه ُ
|
حتى كأن ّ
القلـــب َ رهنُ سباتِ
|
ما
بالنـــا قد ران َ فينــا وازع ٌ
|
لــمكيـدةٍِ
أو مـهلك الـــنزواتِ
|
ننسى
ويذكرُ غيرُنا ما يشتهـي ؟
|
مثل
الغثــاءِ يسيل ُ في القنواتِ
|
إنا
ملئنــا البــرّ لكـــن ْ كثــرة ٌ
|
لــيكون َ إفناء
ً وشطبَ سمـاتِ
|
هذا مصير
بائــــس ٌ ما ضرّه ُ
|
لولا سبائب ُ في الهدايةِ أُشرعت ْ لعلامة ِ التوحيــد حصن ُ
ثقاة ِ
|
والنصرُ يحدوها مدى السنواتِ |
يا راية
التوحيدِ تخفق في المدى
|
إن ْ زاغ َ أقـــوام ٌ لـــوهن ِ قناةِ |
هذا هو
المنهــاج ُ أوثق ُ قائــدا
|
دمتـــمْ ودامـــتْ هيئة العزماتِ |
هي هيئة
والذئب ُ يبكي صـيدهُ
|
وتهتـّــكُ الأعراضَ بـالعشراتِ |
الصرب ُ
تذبح ُ منْ يوحـدُ ملـة ً
|
تشكــــو بنـوح ٍ يقطعُ الفلذاتِ |
المسلماتُ
القانتاتُ خـــدورُهن ّْ
|
نـــامتْ عيونُ المكرِ والظلماتِ |
يستولدونَ
حرائراً غصباً فــلا
|
كشفتْ نيوبَ الزيفِ في الدعواتِ |
همجية ٌ
هبــطت لدرك ٍ اسفلِ ٍ
|
لا مطلبــــــا لمدارج اللـــــذاتِ |
حربٌ
علىالإسلام حربُ ضغينة
|
تبت يد الهندوس في الحسراتِ |
غربا وشرقا
قد أقاموا حربهـــم
|
وتنـــكّروا لتجــــاور ٍ وصلاتِ |
هدموا
بأرضِ الله ِ بيتا أكــرما ً
|
رحم ٌ تعلــق َ دامع ُ الحدقـــــاتِ |
البابري ّ
بعرش الله متصــــلٌ
|
وصليب( هتلر) ينفث الحملاتِ |
ويهودُ
داست أرضَ قدس غيلة ً
|
وتوعــــدوا الإســلام بالويـلاتِ |
قد احرقوا القران جهرا في الضحى
|
والعرْب ُ في الأعيــادِ والحفلاتِ |
يتخطّـفون
الناس ً قصدا بائنـــا
|
قامــت وما فتئت على الخيـراتِ |
إلا على
الديــنِ القويــمِ جماعـة ٌ
|
أو نعقُ بـوم أو خسيسُ صفاتِ |
ما ضرّهم لوم ٌ بدين ِ المصطفى |
الله أكبرُ يا مــآذن ُ
كبّــري منكــم ْ وان ْ عــزّ الدواء ُ أُســاتي
|
والفتــح ُ آت ٍ واثــقُ الخطواتِ |
نصرٌ عزيزٌ إنْ صدقتــم ْ نيــة ً |
بـــدم ٍ عزيز ٍ ليس بالصدقاتِ |
يـــا أمة َ الإسلام ِ بذلا ً خالصا ً |
يلـقى نيــوبَ المـوتِ بالقبــلاتِ |
تمضون للفردوس مضية واثقِ ٍ |
فيهِ الشفــاءُ وأصــلُ كلّ ثـباتِ |
وتيممــوا إسلامــكم وتمسـكوا |
حتى يكــونَ النشءُ خــير بنـــاةِ |
ربّوا البيوت على الفضيلةِ والتقى |
بالــــعزم ِ قبـــل ندامـــة وفواتِ |
والله ُ يقبل توبة ،ً إنْ ُأخِلصَـت ْ |
ويجيء ُ معتصــــم ٌ بغـــيرِ أناةِ |
الله أكبرُ ، سوف َ تعلو صيحـة ًَ |
ويعــــود َ للإســـلام ِ حُكـْـمُ حياةِ |
ليعيد مجـدَ الديــــنِ سيفــا قاهرا |
ويخــاف َ فينا الله َ حلفُ عصاةِ |
لنعــود َ نبراسا ً وهديــاً خالصـا |
صدقــــا وأخلصنــا له الدعواتِ |
نلقى الإلــــهَ وقد وفيْنــا وعدنـــا |
|
|
23/6/1413 هـ |
الحمى
|
الحياض |
|
البالية |
النخرات |
|
الأسنان والأضراس |
النواجذ |
|
القطعة ، وفيها إشارة إلى الحديث الشريف |
القصعة |
|
ملتقى اللحم الكثيف |
الربلات |
|
المرضع |
الظئر |
|
مفردها سبيبة ، راية |
سبائب |
|
مفردها آسي ، أي الطبيب |
أساة |
|
مسجد بالهند هدمه غلاة الهندوس |
البابري |