الأسبوع الأول في الزمن الأول من الرواية المنتظرة

"  وننتصرْ  " ............

 

"  وننتصرْ  " ............
 

 

 

 


 

 

 

 

تسقطِ القنبلةْ

تنبحُ الصافرة ْ

تلسعُ القافلة ْ

تكذبُ العاهرة ْ

تشتهي القاتلة ْ

تستعدُّ الجثث ْ

يستريحُ الغبار ْ

وجهُها /

لم يزلْ بضّاً عفيفاً رغم أنفِ السابلة ْ......

 

**********

 

زهرةَ المستحيل ْ

قاومي نسلَ التتار ْ

وازرعي نسلَ النهار ْ

واكتبي الله ُ أكبر ْ

إنها اليومَ الجدار ْ

إنها اليومَ الجدار ْ...........

 

***********

 

ما أراد َ المارقون ْ ؟

فسحةً من خيبة ِ الظنِّ المحطَّم  ْ

ما أرادَ الكاذبونْ ؟

بضعةً من جيفة ِ العهرِ المنظَّم ْ

ما أرادَ الخائبون ؟

أنْ يظلّوا في الديارِ هوىً مرخَّم ْ

ابصقوهم من جديد ْ

كلُّهم سقطُ الحضارة ْ......

 

 

 

هل تداويك ِ القوافي يا بنية ؟

إن عندي ألف ُ ألف ٍ لو أردت ِ ما انتهينا

هل تداويكِ الشوارعُ حينما تلتهب ْ !

والشعاراتُ الطويلةْ

ربما إن أردت ِ نستعينُ بها

كي نقولَ الآنَ إنا قد غزونا

اسمعيها ولكنْ

لا تعدي كلَّها

ميِّزي واحدة ْ

سوفَ تغدو الفاعلة والبواقي لن تعود ْ..........

 

*******

 

أيها المنتظر ْ

هل يمرُّ الغزاة ؟

ليسَ من بابنا

هل لديهم تراب ؟

ليسَ من تمرنا

هل يقوم النائمون ؟

ليس من بيننا

قد عرفناكَ إذن ْ..........

 

 

 

أيمن اللبدي

24/3/2003

اسطنبول