عندما زار الملك سعود يرحمه الله
القدس أنشدَهُ شهيدُ معركةِ
الشجرةِ
الشاعر عبد الرحيم محمود قصيدته "نجم السعود" وكان
من
أبرز أبياتها أن قال :
المسجدُ
الأقصى أجئت َ تزورهُ أم جئتَ من
قبلِ الضياع ِ تودِّعُه ْ
وضاع
الأقصى واليوم بمناسبة مئوية المملكة ننشد هذه لخادم الحرمين الشريفين لعل
ما
نتمناه زيارته الأقصى محررا أن تكون قريبةً بإذن الله.
مئوية المملكة العربية السعودية
والمُـلك ُ عدل ٌ وعزم ٌ فيه معقود ُ
|
طيبُ الشمائلِِ ارث ٌ وهو موعود ُ
|
أيدي النّدا شيـــم ٌ ما
فارق الجود ُ
|
أهلُ الصنائع والخيرات ِ من قدم
|
بالحب دانت، وهذا
الحبُّ معهود ُ
|
دانت لكمْ مهجُ الجزيرة
ِ رغبة ً
|
فضل الموحد
موصوف ٌومحمود ُ
|
عبد ُالعزيز ِمضى ذكر ٌ له عطرٌ
|
في المعجزات ِونيل السبق ِمشهودُ
|
قرن ٌ من الفخر ِ لم يشهد له مثل ٌ
|
بالخــير ُمدَّت ووجه الله مقصــود ُ
|
في كل يوم لكم في المسلمين يــدٌ
|
سوى الشــهيدِ، بعــفو الله موعود
|
وليس أبلــغ ُ عند الله من بـــذل ِ
|
يا خــــادم الحـــرمين خــالدٌ أبــداً عهدُ البنــاءِ إذا مــا الكـونِ مخلود ُ
|
تدعو لكَ اللهَ خيراً وهو
مورود ُ
|
أودعتَ فيهِ قلوباً أنتَ مالكُهــــــــا
|
إذا المصاب ُ تلاشى فهو
مفقود ُ
|
أوسعتَ رحبا ً وكم أحييتَ من
أملٍ
|
زوار ربـّي و خيرُ الله ِ موجــودُ
|
آلــيتَ ألا يضــيقَ
المسجدانِ على
|
لاخضـرّ من بعدِ يبس ٍذلكَ
العــودُ
|
يا منة الله ِ لــو
أفردتـــه ُ عمــــلاً
|
والناسُ جذلى فموعود ٌ ومسعودُ
|
أشرعتــم ُ البابَ إن البابَ
منشرح ٌ
|
للمسلمـــينَ عطاءا ًفهو مرصودُ
|
تسقى الحجيجَ وتزجي في
مناكـبها
|
أضحتْ عيانا ً كأنَّ الغوثَ مولودُ
|
يوم النداء ِ لكم في السابقين َ يـد ٌ
|
سبقٌ
إلى الخيرِ ِ قد ظلَّت لكم شيم ٌ تسبي العقول َ فمـا في الناسِ مفئود ُ
|
وان أغــاظ ســواه فهو محســودُ
|
عهد المنارة محفور ٌ على ذهبٍ
|
فالحقُّ أبلج ُ حتى وهو مجحــودُ
|
ما ضرّه كذبُ الحسّاد من ألــقٍ
|
بوق ٌيخوض ُفإنَّ الخوضَ مردودُ
|
وان تمادى على زيغ لهــم ْ
وهوى
|
أن يفتح الباب حيث الباب موصودُ
|
تمضي
السنون ولا يبقى سوى أمل
|
وهل تراه ُ سوى الآباء منشودُ
|
ذاك الأسير على جمـرٍ يناشدكمْ
|
تبقى على ألـم ٍ واللهُ معبود ُ
|
يا ثالثَ الحرمين ِ ليسَ من
صرم ٍ
|
حـراً عزيزا ً لنا قد ينهض ِالعود ُ
|
حلَّتْ زيارتهُ إنـي رأيت ُ بكـمْ
|
هذا الأوانُ
وبيتُ اللهِ موعود ُ
|
فاجمعْ بهنَّ بيوتَ الله ِ معتصما ً
|
أجريت بعض التعديلات
على القصيدة حتى تصبح على البسيط دون ما
اجتهادات عروضية خاصة . وأشكر حوار الأستاذ خشان
خشان مع تقديري العميق وتبقى القضية العروضية محصورة
في قصيدة يا أمة المدرجة في هذا الموقع |