الأسبوع الثاني في الزمن الأول من
الرواية المنتظرة
لنا الحليف
....

هو المساءُ كالصَّباح ِ لا لزوم َ لاجتهاد ْ
كلُّ المشاهد ِ التي هي َ الهوامشُ
الوحيدة ْ
لم تختف ِ
وقد تكرَّشَ البصرْ
وحينما سيستقرُّ الاختراق ْ
قد يستريحُ السائلونْ
وعندما لا بدَّ أن يأتي الجواب ْ
سيصبحُ المشاهدُ الجديدُ شاعرَ البطل ْ
ولن يكونَ الحيادْ .......
*******
وشاشتان ِ تكذبان ْ
وفيهما من يكذبون ْ
فواحدة ْ
لا تستطيعُ الاختيار ْ
لا بدَّ من وصف ِ الخبر ْ
وتدخلُ الخيانة ْ
من باب ِ وجهةِ النظر ْ
لتنتمي إلى المهن ْ
وليسَ فيها من وطنْ
وواحدةْ
تريدُ دفعَ الانتحار
أتذكرون َ ما يقال ْ
ومن يميِّزُ المقال ْ ؟
هناكَ فيهما العجب ْ
فلتنظروا للأغبياء ْ
وليسَ يفهمُ السببْ
ستشتري بما تبيع ْ
بمثلما الدفعُ سريع ْ
ولا يهمُّ الثمن ْ........
*******
:-
وكم هي المسافة ُ الجديدة ْ
سنستمرُّ بالغيابْ ؟
على صلابة ِ الهدفْ !
ويسألُ الرفيقُ في اندهاش ِ من يجيب
ْ
:-
ظننت ُ لم تغب ْ
وإنما نحنُ السراب ْ
أجيبُهُ دونَ ارتيابْ
لعل َّ أقدامي معي
أراك ِ بيرزيت العظيمةْ
و حول َ رايات ِ الرفاق ِ فجأةً ظهرَ
الطريق ْ
وسناسلُ الدير ِ العتيق ْ
ووجهَ زيتون ِ الشرف ْ
هناكَ كوفيات ْ
وهناكَ أشعلنا الأمل ْ
:-
سننتصرْ
قال الرفيق ْ
بصقتُ في الشاشات ِ والصحف ْ
وقلتُ نمشي يا رفيق ْ
لنا سينحني الخطاب ْ
وترتدي الريحُ الحمام ْ
لو ماتت العظام ُ قامت ِ القبورُ من جديد ْ
ونحنُ أزهارُ الحريق ْ
كما لنا مطرُ السلام ْ
تبسَّم َ الرفيق ْ
ولم أرى وهجَ العبارة ْ
ولا قصدتُ الاستعارة ْ
فلا يهمُّ الاختباءُ في اللغة ْ
وإنما المهم ّ
وجودهُ معي حليف ْ.........
أيمن اللبدي
29/3/2003
زيورخ