![]() |
أبو حسرة وعرب فرانكفورت ....
"
من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين
عاما وليس حياً اليوم "
|
قالَ (الهرُّ) تعـالَ أراك ْ ضيفاً تسعدنا لقيـاكْ فكّكنا عنكَ الأسـلاك ْ فاعرض نفسكَ حيثُ يراكْ كلُّ العالم ِ هاتِ جنـاك ْ في الفكرِ وعلمِ الناسوت ْ...... ***
فرحَ العربيُّ وبشراك ْ هـذا يومكَ دونَ سواك ْ جدُّكَ قد وصلَ الأفلاك ْ زرعَ الوردَ بلا أشواك ْ فارتعدت منهُ الأسماك ْ هذا يومكَ أنتَ يا حوتْ .... ***
وقفَ البلدُ على الشبّاك ْ يشحذُ تذكرةَ الإشراكْ ثمَّ اشتدَّ دويُّ عراك ْ فيمن يذهبُ وارحماك ْ حتى الصعلوكُ الأفّاك ْ ركبَ الموجَ وصاحَ سكوتْ.... ***
غنّى العربُ لـهُ أهواك ْ جلَّ المـولى من سوّاكْ يا معرضَنا نحنُ فداك ْ حزءٌ حملَ لهُ مسواك ْ والباقي يرقصُ تك تاك ْ ماتورٌ دونَ المازوت .....
رحمَ اللهُ أبـا النسّـاك ْ ظنّوها حفـلةَ تمباك ْ يا ويحكَ يا حرفُ قفاك ْ أصبحَ مكشوفاً لهلاك ْ أبو حسرةَ يرجو ماروتْ ثبّت فضلاً ورق التوتْ...............
أيمن اللبدي 13/9/2004 |