![]() |
أبو حسرة وعصابة الإسمنتْ .........
"
من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين
عاما وليس حياً اليوم "
|
بكتِ الخيمة ُ ليلـةَ جمعة ْ ضحكَ السورُ لمرأى الدمعة ْ نامَ الوالـيَ فبغتْ دفعة ْ خرجتْ من حفرِ الديدان ْ
قالَ الراويَ فسدتْ صنعة ْ نظرَ الحاجبُ تحتَ الرقعة ْ حكمَ القاضيَ خوفَ السمعة ْ (عيب ٌ ) فازدادوا نيشان ْ ..... ***
نسلَ الدودُ فشكّل َ ترعة ْ ونقابة َ أصحابِ الصلعة ْ ووزارة َ تنمـية ِ البلعة ْ حتى نفشتْ كالحيتان ْ
بلعوا الرزقَ فنشفت بقعة ْ ثم َّ الناسُ غدتْ كالقصعة ْ بينَ مخالبِ كرش ِالرفعة ْ ومخالبِ سودِ الغربان ْ...... ***
صاحَ الناسُ وصلّواْ ركعة ْ ودعواْ فرَجاً يخرجُ مرعى أفتى مفت ٍ حسْرَ البدعة ْ فانتعشت سوقُ الغلمان ْ
فكّرَ دبّر َ أمرَ السلـعة ْ صاحبُ ناطورٍ في القلعة ْ كيفَ يهرِّبُـها بالجرعة ْ ممهوراً ختمَ السلطان ْ ...... ***
خرجَ الوطنُ فدخلت قطعة ْ سقطَ قناعٌ ظهرت ُخدعة ْ غلبَ الطبعُ و آخرُ طبعة ْ أن َّ البانيَ في البنيان ْ
قالَ أبو حسرة : يا شعبي بئست رحماً ساءتْ رضعة ْ وعصابة ُ إسمنتِ الشفعة ْ طين ٌ في نارِ الشيطانْ
كيفَ سنشعلُ يوماً شمعة ْ ، والوحلُ يغطي العيدان ْ ؟!
أيمن اللبدي 10/6/2004 |