![]() |
أبو حسرة والعربلوج ْ ...........
"
من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين
عاما وليس حياً اليوم "
|
قـالَ فصيحُ العربلوج ْ أهـدونا في آبَ ثـلوج ْ وعـدونا (كنتاكي) بروج ْ ولكـل ِّ مـواطنَ صـوتان ْ
ونسـائمُ عـدل ٍ ستموج ْ وسلام ٌ في الأرضِ مروج ْ والشرقُ رالأوسطِ غنّـوجْ يصبـحُ أسطـورةَ إنسـان ْ
إذ ْ بشّرَ فيها العربلوج ْ حلَّت بركاتُ الكابويِ ...........
*** هبطوا كالعهـن ِ المحلوج ْ موتـاً وخـراباً موهوج ْ وانتشرت أمـة ُ يأجوج ْ تذبحـنا مثـلَ الصيصـان ْ
صحنا ما بالُ المنتوج ْ ليسَ رطيبا ً بل ممجوج ْ بدلَ الأيدي هاكَ فروج ْ أيُّ بشـارة يا عـربـان ْ
طارَ الشرفُ غدا بابوج ْ والوطنُ كفندق ِ سافوي .......... *** لمْ ينفع ْ عطرٌ أو روج ْ في التزويق وليسَ يروجْ ركبوا الواليَ دون َسروجْ واختاروا مجلـسَ خصيـان ْ
تبَّت أوهـامُ الفرّوج ْ فضحتهمْ أرضُ الفلّوج ْ أبناءُ العهـرِ المنسوج ْ فـرّوا رعـبا ً كالجـرذان ْ
*** قالَ أبـو حسرةَ : قدّوس ْ كيفَ تجادلُ بالمحسوس ْ فتّش ْ في بطـن القاموس ْ تجـدُ الجـاني و العنـوان ْ
(عربلوجُ ) هوَ المدسوس ْ وهـوَ المفتـي بينَ تيوس ْ أطعمـكم ْ وصفة َ فقوس ْ مثلَ أبيـهِ وموسى زمان ْ
يـا قومي لا بابَ خروج ْ إلا مـنْ ساحة ِ هانوي ........
أيمن اللبدي 4/5/2004
|