أبو حسرة ولتحيا القمة ......

يوميات أبي حسرة الأيوبي

" من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين عاما وليس حياً اليوم "

قـامَ  يقـومُ   وتحيا  القمة ْ

طلبتْ  وصلة َ رقصٍ نجمة ْ

خشيَ الواليَ خدشَ  الحشمة ْ

نـامَ  ليرجوَ بعضَ الرحمة ْ

فإذا بالقرعة ِ في الزحمة ْ

 

أكلـوا  كبشاً  ورمواْ عظمة ْ

شربوا  نهراً حجزوا  الغيمة ْ

صاروا رقعا ً طارتْ  خيمة ْ

نبشوا  قبراَ  ولدتْ  أزمـة ْ

فإذا الوطنُ  بواقيَ  لقمة ْ.....

 

       ***

سامرَ سمسرَ  عشقَ  التخمة ْ

تاجرَ فاجرَ  طارت ْ عصمة ْ

حالفَ  خالفَ  شقَّ  الأمـة ْ

قاولَ  حاولَ  فيها  رزمـة ْ

ثمَّ  تباكى  أينَ  الحزمة ْ

 

صالحَ    سامحَ   باعَ  الذمّة ْ

آلـفَ   بكّيـني  و العمّـة ْ

ساعة َ يهوى  لا  من حرمة ْ

ساعة َ يخشى و لدت  طغمة ْ

أما الشعبُ فخارجُ  قسمة ْ.....

       ***

يومَ    يسيرُ    تسيرُ  النقمة ْ

يومَ   توقَّفَ   هبطتْ رحمة ْ

فـإذا   بتيوس ٍ    مزدحمة ْ

طبعتْ   ظلاً   قالوا   نعمة ْ

أنّ  الأوحدَ خلَّفَ عتمة ْ

قرأَ  القاريُْ   صاغوا  تهمة ْ

فهمَ   السامعُ    قالوا  حرمة ْ

وقفَ   القاعدُ  سلخوا عظمهْ

صرّحَ   كذّابٌ  في الفورمة ْ

إنَّ الحريةَ مبتسمة ْ

      ***

فيمَ   احتارُ   الناسُ   ولمّـا

كانَ   الفكرُ  سيورثُ  غمّـا

قالَ   الراوي :   اقرأ   عمَّ

واسمعْ   لحناً   يغسلُ  همّـا

أوْ    تنتظرُ   طويلاَ    فيلما

حدثنا أبو  حسرةُ  حلما ، ماذا  يشرقُ  تحتَ  الجزمة ْ ؟!

  

أيمن اللبدي

3/4/2004