![]() |
أبو حسرة وحبل الجرِّ............
"
من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين
عاما وليس حياً اليوم "
|
درسُ
اليوم ِ حروفُ الجرِّ كانت
ْ يومـاً بينَ الحُمُر ِ فأرادتْ
تطويعَ البشر
ِ واختارتْ
منْ بين ِ الناس
ْ دارتْ
دورتها في
الشرِّ حيثُ
الحاءُ بريدُ الحُفَر ِ والحافرُ
فاعلُ في
البقر ِ وقريـباً
يمتليُْ الكاس
ْ ....
*** قـال
الراوي عندَ الفرِّ يتساوى
البرُّ معَ
البحر ِ يسقطُ
من يجهلُ أو يدري خوفاً
من سوط ُ الحرّاس
ْ تعمـلُ
في علن ٍ أو سرِّ لا
فرقَ لإدراك
ِ الأمر ِ تفقسُ
مثل وباءِ الجدري وتلاحقُ
كـلَّ الأنفاس
ْ....
*** سألَ
صبيٌّ بينَ
الغِرَِّ لو
سقطَ الجسرُ من القمرِ هل
يصبحُ ميعادُ
القدر ِ أم
هذا عصرُ الوسواس ْ ؟ لو
زادوا في عنفِ
الحرِّ أو
طار السورُ على الفور ِ هل
نطمعُ بفواق ِ الحضر ِ بعدَ
مواتٍ في الإحساس ْ !........
*** قال
الراوي عندَ
الكرِّ كلٌ
للحـلب ِ وللصرِّ
والمدهشُ
تأخيرُ النصر
ِ محبوساً
تحتَ الأجراسْ قال
أبو حسرة يا صبري هبّوا
في صنم ٍمن
بدري لكنْ
للقدس ِ على ضجر ِ حفروا
أو سدّوا بالصخرِ جُرّوا
من قبل ٍ
أو دبر ِ شدوَّا
أو عطفوا بالجحر
ِ تابعْ
منتفضاً يا حجري كي
تقطعَ حبلَ الأنجاسْ....... أيمن
اللبدي 22/2/2004 |