من وحي العيد
.....
3/1995
أما الوشائــــجُ ، لا زالت مقطعـــة ً
أين َ الأحبة ُوالأوطان ُ قدْ شرقتْ
بالحزنِ ردحـا ًفما بالروضِ تغريـُد
أين
التواصلُ في الأرحام ِ يجمعنا
ِعرْق ٌوحب ٌّ و تاريــخ ٌ وتوحيــد ُ
ما بال ُ قوميَ للأحقاد ِ قد ركنوا
حالَ الأفاعيَ تصديــر ٌ وترقيــد ُ
ضاعت
صِلاتٌ وكانت لا تفارقنا
منذ افترقنــا ، فتنكيل ٌ وتشريـد ُ
رحم ٌ تقطّع في الشرقين
واسطها
دارَ الزمــان فتنغيص ٌ و تنكيـد ُ
يحتار ُ ذو اللبّ
حتى لا قرارَ لـهُ
نار ٌ تلظًى ، ووسواس ٌ
وتسهيـــد ُ
إيهٍ، بني قومي تفرق شملهـم
والذئب منيتــهُ أن يغفل
الصيـد ُ
ماذا نقول ُ
لأجدادٍ لنـا عبروا
يومُ الفخارِ، لهـم ذكر ٌ و
تمجيــد ُ
"تأبى العصيُّ على التكسير ما اجتمعت"
"والريح ُ تذهب ُ" توجيـه ٌ وتسديـدُ 1
هلا ذكرنـا من التاريخ
أندلساً
مسـرى الرسول ، له قدس ٌ وتخليدُ
المسجد الأقصى لبيعةٌ سلفتْ
يشكو المعاولَ ، في النيرانِ
تصفيدُ
جرح ٌ يئن وأحلام ٌ ممـزقــة ٌ
عزَّ الطبيب ، ُومــا للجرحِ
تضميـد ُ
أين الأساةُ وأين الصيد ُ من عرب
إن الأباة لهـم عــزم ٌ
وتجسيــد ُ 2
أين العقيدة نادت من يؤازرها
صوت ٌ يجلجل ُ، هل للحـقِّ
تجنيــد ُ؟
هبوا بني العربِ ها قد جدَّ
جدكمُ
فيــم انتظار ٌوتسويف ٌ و تمديـد ُ؟؟
إن عزّت العربُ الأحرارُ ذي شرفت
هام ُ العقيدة ِ ذا قول ٌ و تحديــد ُ 3
فيكم عروق لها نبض ٌ وان خفتـت
بالأمس|ضجَّتْ لهـا مجـدٌ و تعميـدُ
إن لم تفيقوا على وقع السنابك ما
نفعُ القصيـدِ و هل للفوْتِ تجديـدُ ؟!4
هلا نثرتم على الأشهاد ِ ملحمـةً
العزُّ يكلؤهــا والعرسُ والعيــدُ
فيكم رجال ٌ وان لانت سجيتهـم ْ
في غير ُضعفٍِ لهم رأي و تسديدُ
لله دركَ يا من قدْ مددت يـدا
بيضاءَ تسمو لهـا عزمٌ و توكيــدُ
تخطو المكارم دربا قد مررت به
طبعُ البناةِ لكــم عرف ٌ وتقليـدُ
عبد العزيز مضى ذكر ٌ له عطرٌ
والأصل ُينبي و يجلو ذلك العـودُ 5
فهد الجزيرة قد أسلفت من قدم
عندَ
الحوادثِ فكـرٌ فيه توليـدُ
فسرْ بقومكَ لا زلَّت لهم قدمٌ
لكـــم من الله ِ تبريك ٌ و تأييدُ
لَوحدةُ العرَب ِالأبرارِ غايتُنـا
في
غيرِ هذا يُرى نوم ٌ و
تجميدُ
علَّ المعاليَ نستعيدُ خطامَهــا
فيكونُ عيدا لـهُ مجدٌ وتمجيـدُ
6
|
إشارة إلى حديث نبوي شريف وحكمة مأثورة |
1 |
|
الصيد السادة
الشجعان من القوم |
2 |
|
إشارة إلى حديث إن عزت العرب ... |
3 |
|
الفوت أي زوال الوقت والفرصة |
4 |
|
الملك الراحل عبد العزيز آل سعود رحمه الله |
5 |
|
خطام ما تقاد به الإبل |
6 |