تواصل دراسات أوراق حوارات مقالات

نشاطات

مجموعات مواقع إصدارات بطاقة

 

دمشق ...

 

دمشقُ ،عطراً على الأعطافِ ألقيها

 

من باحةِ السكب ِلا المشغولِ أهديها

جلَّ الصباحُ  عرينُ  الضادِ  يشغفه ُ

 

يا شام ُ مدّي ظلالا ً لستُ أحصيها

قولوا   لقبرِ   بني  مروانَ   مُرجَئة ٌ

 

هذي السيوفُ تنادت ْ حولَ ثاويها

من عهدهِ  العهدُ  لم  تتلفْ  ذوائبهُ

 

وقد  تجلّتْ  على  الأشهادِ  ترويها

ما اختالَ ظنٌ يقودُ الشكَّ  مرجفه ُ

 

إلا   وشمسُ    يقين ٍ  في   مغانيها

 

 

5

منْ للصمودِ  إذا  حانتْ  معاركه ُ

 

سوى البطولة ِ تسمو  في   روابيها

أسدٌ  غطارفة ٌ في  قاسيونَ   ربواْ

 

ما شدّهم ْ بردى  في   الماءِ  ترفيها

يا  رايةَ  العزم  ِلم   يوهِن ْ منابعَه ُ

 

صرفُ  الزمانِ  ولا أوهى مذاكيها

بل  قلعةُ  الحقِّ  و الايمانِ  مشرعة ٌ

 

في  حلقِ   طاغيةٍ   تسعى  عواليها

دعوا  الأعالجَ  خابتْ  في مكيدتها

 

وضاعَ   مكرُ  سفيه ٍ  إذْ    يمنيّها

 

 

10

للقدسِ سورٌ و إنْ  قُضّتْ  قوائمهُ

 

غذَّتْ  مخالبُهُ  ما سوفَ  يحميها

حتى  إذا ما تنادى  العرْبُ مندفعا ً

 

جيشُ الخلاصِ تقوّى في خوافيها

قلبُ  العروبةِ  و الإسلام  تحمله ُ

 

ما فرَّطت يوماً أو خابَ ساعيها

كانت فلسطينُ رؤياها وما برحت ْ

 

في نصرِها بذلتْ  والودُّ حاديها

بشرى الإباءِ  إذا  هانتْ  منابتُه ُ

 

صانتْ  كرامتهُ  واستنبتتْ فيها

 

 

15

يا ظهرَ دجلى مزيداً  في صلابته ِ

 

غذّي الخطى أملاً  بالعزِّ  تجنيها

فلوجةُ المجدِ صانت عهدَ كوكبة ٍ

 

ترنو  إليـكِ  بعين ٍ عزَّ  رائيها

مدّي  شراعكِ نحوَ المجدِ ترفعه ُ

 

فوقَ  البطولةِ  أميالاً  صواريها

فيها رجالٌ تذيقُ الرّعبَ مفرزةً

 

تعهدتها كؤوسَ  الويلِ تسقيها

حتى كأنَّ الرَّدى  في نابهِ  فرح ٌ

 

يستلُّهم كسفاً من كفِّ راميها

 

 

20

دربُ  الفداءِ  بهيّـاتٍ ركائبه ُ

 

في  ساحةِ  العزِّ  تحيينا  ونحييها

أهدت إلينا نسيماً ضاعَ عاطرهُ

 

وطيَّبَ الروحَ مسكاً في مثاويها

تلكَ السواعدُ بالإيمانِ قد حفرتْ

 

تاجَ  الكرامةِ و الآمالَ   تبريها

ماذا تبقّى سوى  سطـرٍ نزيّنهُ

 

بالغارِ فجراً  إذا هبَّت عواليها

هبي لعونِ بني العباسِ ساحتهم ْ

 

في نارها الدرعُ والرّدىلصاليها

 

 

25

فيمَ انتظارُ ذوي الأعذارِ من ثقل ٍ

 

لو قامَ قاعدُهم ما  ناحَ باكيها

إني  أعيذكِ  أن  تلقي  إلى  نزَق ٍ

 

بالوهْمِ  يؤخذُ  والأيامُ  تبديها

نابُ الأفاعيَ لا ترعى طرائدَها

 

ولا تقيمُ عهـوداً يومَ  تدميها

لا بأسَ في حنكةٍ تحمي مزالقها

 

لا تستقيمُ  بيوتٌ طاشَ راعيها

لكن إذا وجبت فالرأيُ حربتُها

 

مستقبلاً  خبراً  مستدبراً  تيها

 

 

30

لا تلقيـنَّ   إلى  بعضٍ غدا  دمهم ْ

 

في غيرِ يعربَ مرسيها  ومجريها

في أمّة ِالعرْبِ مهما قد طغى كدرٌ

 

صاف ٍمن النبعِ تجلوها و تعليها

لو  لم  يكن  أثرٌ   ندلي   بخافقه ِ

 

لكانَ يكفي سماءَ العربِ ماضيها

لا  تجزعَنَّ  أخي فالدهرُ ذا دولٌ

 

ومن لـهُ شيم ٌ لا  بدَّ  مغليها

دارَ   العروبةِ   لا  ذلّت ْ بيارقها

 

ما دامَ  فيها أسودُ الغابِ تفديها

أيمن اللبدي

26/4/2004

 

 

إنجليزي

قصائد العمود

المواد تخضع لحماية الحقوق

قصائد السطر

جوائز