شمسُ أيار...
|
ظمأى له ُ في قيدها الأوطانُ |
|
أيار
ُعادَ ، وشمســهُ لبنانُ
|
|
ترنو إليه
وعـيشها الأحزانُ |
|
لمعت ْ بشارةُ نصره ِأملا لها |
|
دوَّت به ِ الأجراسُ والآذانُ |
|
مرحى لنصرٍ فيه عزةُ مسلم ٍ |
|
يشقىبه ِالطاغوتُ والعدوانُ |
|
أبقى طنينا في المسامع لم يزل |
|
شفيت وغصَّ بقرحهِ الطغيانُ |
|
أسعدت َفينا أمة ً وصدورُها |
|
أخرى ، لمجد ِ الأمة العنوانُ |
|
فإذا الجنوبُ ، كأنَّ فيه قبلةً |
|
شجنٌ
تحرِّكهُ ُ بهـا الأزمانُ |
|
تهفو إليه قلوبُ ما انفكت لها |
|
والقدسُ في أخرىلهاهميانُ |
|
يرنو بعينِ الفخرِ صوبَ حُماتهِ |
|
وعدٌ ، تحنُّ لصبحهِ الفرسـانُ |
|
أشرقتَ حزبَ الله ِ نصراً بعضهُ |
|
واللهُ غالــبُ والخطى قرآنُ |
|
أهديتَهُ الإسلام َحراً كيفَ لا |
|
بدمٍ توحَّدَ وارتقى البنيـانُ |
|
يوما زرعنا بذرةً قد أنبتت ْ |
|
شمسُ الفداءِ ، هوية ٌ ورهانُ |
|
ياكربلاءَ العصرِ قد سطعت بهِ |
|
قولُ ابنِ طالبَ قالـهُ عثمانُ |
|
قدَّرتَ أنَّ خيارَهُ من ارثـه ِ |
|
قالَ الإمـام ُ وأمنَّت طهرانُ |
|
أكرمْ بها من عهدةٍ ووصيَّةٍ |
مجدُ الفداء ِ وبندقيَّةُ مؤمن ٍ بابٌ إلى الفردوس ِ
وهي جَنـانُ
|
||
|
فكراً وآسادا ً لها الميدانُ |
|
من قاسيونَ لبانةٌ قد أطلعت ْ |
|
درعٌ وهـمْ للصامدينَ سنانُ |
|
أبناءُ جلِّـقَ للعروبة ِ جُنَّــةٌ |
|
هلا نظرتَ ركـابهم مروانُ |
|
ما ضرّهم من أمسهم ما وُرثوا |
|
يعدُ الجليلَ ، وصبحهُ الجولانُ |
|
نُبئِّتُ أنَّ البِشرَ فيها قد غدا |
|
في أرضِ مصرَ يقوَّمِ الميزانُ |
|
يممْ بوجهكَ شطرَ بغدادٍ وقمْ |
|
إن الشقاقَ جريمــةٌ وهوانُ |
|
من لم يقم بالنُّصحِ قامَ بغيره ِ |
|
فاليـوم َ لا عذر ٌ ولا غفـران ُ |
|
لو كانَ فينا مَن تعلل بالأسى |
|
أو عادَ فينا المجدُ والبرهانُ |
|
إما درسنا وانتهت آثــارُنا |
|
والحــقُّ لا خورٌ ولا خـذلانُ |
|
من يرتقي للعزِّ يكبرُ حقَّـهُ |
|
يومَ اللقاءِ
يشدُّها الإيمــانُ |
|
واللهُ باركَ في الصفوفِ يظلُّها |
|
بالنورِ سجِّل ْ انـَّهُ الإعــلانُ |
|
يا كاتبَ التاريخِ سجِّل ْ يومنـا |
|
بأفولِ عصرٍ
سـادهُ الشيطانُ |
|
زمنُ انتفاضةُ قدسنا قدْ آذنت |
|
وينيرُ عهـدٌ
للهدى ظمـآنُ |
|
هو عهدُ طغيانٍ سيقضي حسرةً |
|
سقطت منابرُ وانثنت جدرانُ |
|
المسجدُ الأقصى يبيتُ مناجيـاً |
|
أزجى الجيوشَ
وقلبهُ حيرانُ |
|
يتلفتُ اليمنى لعــلَّ نداءه ُ |
|
وردوا المنايا والردى آشطانُ |
|
فإذا بهم فتيانُ أكنافٍ وقد |
|
كالقطر ِأولُ غيثـهِ الطوفـانُ |
|
رضعوا حليبَ المؤمناتِ وهم بهِ |
|
بدرٌ ويومُ القدسِ ذا صنوانُ |
|
ياأيها الوطنُ السليبُ لك العلى |
|
فاليومَ بذلٌ والرحى ألــوانُ |
|
قد أقسموا واللهُ برَّ يمينهــم |
|
عزَّ المتاع ُ و أنفسَ الانسـانُ |
|
يفدونَ بيت الله ِ ما ضنُّوا بما |
|
فهي الكماةُ
تجرُّها الأبدانُ |
|
أرواحهم قدنازعتهم في الفدا |
|
بشرى يحقق ُ نورها
نيسـانُ |
|
بوركتَ يا جيلَ الشهادةِ انها |
|
|
|
|