الاخوانيات
 

 

 

 

 

 


           

وصلتنا هذه الأبيات الاخوانية الجميلة من الشاعر الأخ سمير العمري   :

 

 

حمـــداً لربِّ  الجهــرِ والإســرار ِ
أنْ  قد رُزِقتُ  بصحبةِ الأخيارِ
في كلِّ بسـتان ٍ حللتُ وروضــةٍ
سَــعِدَ الفـؤادُ بأجمــل ِالأزهـار ِ
في واحةِ الشعر ِالظليل ِجمعتني
مع أيمن اللبدي بوارف ِالأشــعار ِ
شكراً لمدحي يا رفيــــقَ مبــادئٍ
من أجلهـــا سـنثورُ كالإعصـار ِ
حتَّى نُحرِّرَ شــعرنا من واهـــــمٍ
باع  القريضَ  بأبخسِ الأســــعار ِ
حتَّى نُحرِّرَ شــعبنا من ضعفــــهِ
وَهْمَــاً ونوقظ  همَّــة َالأحـــرار ِ
حتَّى نُحرِّرَ أرضنـــا من غاصبٍ
ملأ النفــوس َ بأنجس الأقـــــذار ِ
يا أخوة الإســلامِ إخوانَ الصَّـفا
إنَّ الأخـــوَّةَ منهجي وشِــعاري
أنا ما سعيتُ سوى لنصرة أمّةٍ
باتت  تغصُّ   بأعظم  الأخطار ِ
هيَّــــا لننصـــرَ شـــعبنا  بثقــافةٍ
تســمو على التهريج والأكــدارِ
هيَّــــا نعيدُ الشــعرَ حُرَّا ً شــامخاً
يروي البحــور بأرفع  الأفكــار ِ
ونُعيــدُ للذوقِ الأصـالة والهدى
ونقيــمُ   دارَ  العدل  و الأنوار ِ
هيَّــا  فما  عاد َ الزمانُ زماننــا
صفواً  و لا عاد َ الزمانُ بداري

 

 

فكتبنا له    :

 
 
كم ْ من أخ  ٍ لك َ لم  تلده ُ بدار ِ
أم ٌ برحم ِ الغيب ِ خلف َ ستار ِ
أهداك َ ربي إن علمت َ فمرحباً
بالطيِّب ِ  الغالي  وخير ِ خيار ِ
هذا  سميرُ قد  اصطفيناهُ  أخاً
فهو  الأثـيرُ  لقربة ٍ  و جوار ِ
والشعرُ ذا نسب ٌ إذا عز َّ الورى
في يوم ِ مجـد ٍ أكرم  ٍ وفخار ِ
والخيرُ أبقى والجمال ُ مناقب ٌ
دارت  كنجم  ٍ ساطع ٍ  بمدار ِ
إن  العقائد َ والمكارمَ  عروةٌ
تبقى  وُيْطلع ُ  نورُها   بـبذار ِ
تسقى  بعزم ٍ صادق ٍ لو أنبتت
يومَ  الفداء ِ تجودُ  مثل َ بحار ِ
غيرُ الكرامة ِ والتحرُّر ِ لم يكن ْ
من  غاية ٍ  والحقُّ  خيرُ  دثار ِ
و(الله ُ  أكبرُ)  راية ٌ  وشريعة ٌ
والحقُّ  دربٌ فوق َ كلِّ  شعار ِ
فإذا  اصطفانا اللهُ  فهي  شهادة ٌ
أو  مجدُ  أمتنا و نصر ُ ديــار ِ
إن َّ الأخوةَ في الكفاح ِ كرامة ٌ
شعل ٌ  تنيرُ الدرب َ نورَ نهار ِ
فانفرْ  لها وازأر ْ نضمِّدُ جرحها
فالقدسُ موعدنا وكسرُ حصار ِ
تلكَ  الحياةُ  مسيرة ٌ ورسالة ٌ
مرحى بها لنخوضَ كل َّ غمار ِ