New Page 3
فلســــطين
تقع فلسطين
غرب قارة آسيا
، بين خط طول 15-34ْ
و40/35ْ شرقا ،
وبين
دائرتي عرض 30-29ْ
و 15-23ْشمالا
وتشكل
فلسطين الشطر
الجنوبي
الغربي من
بلاد الشام
، ويحد فلسطين
من الشمال
لبنان ، ومن
الغرب البحر
الأبيض
المتوسط ومصر
،
ومن
الشرق سوريا
والأردن ، ومن
الجنوب مصر
وخليج العقبة
وتطل فلسطين
من الغرب
على البحر
الأبيض
المتوسط ،
بمسافة 250
كيلومترا بين
رأس الناقورة
في الشمال
، وحتى
رفح جنوبا
وتتميز
فلسطين بأنها
كانت جزءا من
وطن الإنسان
الأول ، ومهبط
الديانات
السماوية ،
ومكانا لنشوء
الحضارات
القديمة ،
ومعبرا
للحركات
التجارية ،
والغزوات
العسكرية عبر
العصور
المختلفة ،
وقد أتاح لها
مركزها في وسط
العالم
، أن تكون حلقة
وصل بين قارات
العالم
القديم ، آسيا
وأوروبا
وأفريقيا ،
وكان موقعها
محط أنظار
الطامعين
للسيطرة عليه
والاستفادة
منه لموقع
فلسطين أهمية
كبرى في
السلم والحرب
، فقديما كانت
فلسطين تمثل
إحدى الطرق
التجارية
الرئيسية
التي
تربط
بين وادي
النيل وجنوب
الجزيرة
العربية من
جهة ، وشمال
بلاد الشام
والعراق من جهة ،
وكانت فلسطين
مسرحا لمرور
القوافل قبل
الإسلام
وبعده، حيث
تسير إليها
القوافل
صيفا قادمة
من الجزيرة
العربية كجزء
من رحلة
الشتاء
والصيف التي
ورد ذكرها في القرآن
الكريم ولا
زالت فلسطين
تحتفظ بأهمية
موقعها
التجاري ،
لأنها تمثل
حلقة الوصل
بين
المداريات
والموسميات
في جنوبي آسيا
والشرق
الأدنى من جهة
، وبلين
بيئتي
البحر
المتوسط
وأوروبا
الغربية من
الجهة الأخرى
، فجاءت
فلسطين لتربط
بين حضارة
الشرق
الزراعية ،
وحضارة الغرب
الصناعية ،
وبذلك أصبحت
طريقا هاما
لمرور
التجارة
العالمية
والمسافرين
على كافة طرق
المواصلات
البرية
والبحرية والجوية
وكانت
الموانئ
الفلسطينية
من أهم
الموانئ
العالمية ،
فالنفط
العراقي
كان يتدفق
في أنابيب من
كركوك بشمال
العراق إلى
مصفاة حيفا
حيث يتم
تكريره فيها ،
ومن
ثم يصدر إلى
الخارج ، غير
أن ضخ النفط
العراقي توقف
عام 1948 بعد
احتلال الجزء الأكبر
من فلسطين على
أيدي الغزاة
الصهاينة وقد
تكالبت على
فلسطين أمم
شتى ،
كالبابليين
والآشوريين
والحاثيين
والفرس
واليونان
والرومان ،
إلى أن جاء
الفتح الإسلامي
ليحررها من
براثن الغزاة
ويضمها إلى
ديار الإسلام
، لتصبح من
أركان ديار الإسلام
الأساسية
وفلسطين التي
تعدت فيها
العديد من
الغزوات .. بما
فيها غزوة
نابليون
الذي تمت
هزيمته عند
أسوار عكا ..
كانت كل مرة
تلفظ غزاتها
لتعود في النهاية
فلسطين إلى
أهلها ، ولن
يطول الزمان
بأولئك
اليهود حتى
تلفظهم ،
وتعود فلسطين
حرة عربية
إسلامية
تبلغ مساحة
فلسـطين 27.000
كيلومتر مربع
، ويبلغ مجموع
أطوال حدودها
949 كيلومتر ،
منها 719
كيلومتر برية
، و230 كيلومتر
بحرية يبلغ
طول
الحدود بين
فلسطين
والأردن 360
كيلومتر ،
بينما الحدود
الفلسطينية
المصرية
فيبلغ
طولها
310 كيلومتر ،
ومع لبنان 79
كيلومتر ، ومع
سوريا 70
كيلومتر ، أما
الساحل الفلسطيني
على البحر
الأبيض
المتوسط
فيبلغ طوله 224
كيلومتر ،
بينما طول
ساحلها
المطل على
خليج العقبة 6
كيلومترات
خريطة فلسطين
تبدو مستطيلة
الشكل ، ويمتد طولها
من الشمال قرب
بانياس على
الحدود
السورية إلى
خليج العقبة
حوالي 450
كيلومتر ، أما
العرض فلا
يتجاوز 180
كيلومترا في
أعرض مكان ،
وتعتبر حدود
فلسطين طويلة
نسبة
إلى
مساحتها
تبدأ
الحدود
الشمالية
لفلسطين على
البحر
المتوسط عند
رأس
الناقورة
غربا حتى
بانياس شرقا
بطول حوالي 30
كيلومترا ،
أما الحدود
الشرقية
فإنها
تبدأ
في الشمال من
بانياس وتتجه
جنوبا بحيث
يكون نهر
الأردن
ومنابعه كلها
داخل حدود فلسطين
، وتسير
بمحاذاة
المرتفعات
المطلة على
سهل الحولة
لتضمه كله
داخل حدودها ،
ثم تتبع
الحدود نهر
اليرموك نفسه
مجرى نهر
الأردن إلى
مصب في البحر
الميت ، ثم تمر
من
منتصفه وتمر
في وادي عربة
حتى تصل إلى
خليج العقبة ،
أما الحدود
الفلسطينية المصرية
فقد تم
تعيينها
بموجب
اتفاقية بين
الدولة
العثمانية
والخديوية
المصرية عام
1906 ، وكان الخط
آنذاك يمثل
حدا إداريا
بين ولاية
الحجاز
ومتصرفية
القدس من جهة ، وبين
شبه جزيرة
سيناء من جهة
ثانية ، وهو خط
مستقيم في
أغلبه
ويتماشى مع خط
طول 34ْ شرقا ،
واعترفت به
بريطانيا كحد
سياسي بين
فلسطين ومصر
منذ أوائل
الانتداب
بنية
فلسطين
الجيولوجية
تتألف من
طبقات من
الصخور
الغرانيتية والرملية
و الكلسية
والطينية
والطباشيرية
والبازلتية
تنتمي لمعظم
العصور
الجيولوجية
منذ الزمن
الجيولوجي
الأول وحتى
العصر الحديث
وتتفاوت
تضاريس
فلسطين بين الأغوار
المنخفضة عن
سطح البحر ،
والسهول
المنبسطة
التي ترتفع
قليلا عن سطح
البحر ، والهضاب
المتوسطة
والعالية
والتي
تتخللها بعض
السلاسل
الجبلية ،
وعلى الرغم من
صغر
مساحة
فلسطين ،
فإنها تحتوي
على التضاريس
التالية
أولا :
إقليم
السهول الساحلية: ويمتد
بمحاذاة
البحر
المتوسط ما
بين رأس الناقورة
شمالا ، ورفح
جنوبا،
وينحصر بين
المرتفعات
الجبلية شرقا
والبحر
المتوسط
غربا
ثانيا
: إقليم
المرتفعات
الجبلية :
يتألف من
هضاب وأقواس
جبلية تحصر
بينها بعض
السهول
الداخلية
أحيانا ، ويعد
بمثابة
العمود
الفقري
لفلسطين ، كما
أنه
يمتد
من أقصى شمال
فلسطين إلى
صحراء النقب
في الجنوب ،
ويقسم إقليم
المرتفعات
إلى وحدتين
، كتلة الجليل
، والسلسلة
الجبلية
الوسطى
ثالثا
: إقليم
وادي الأردن :
يمتد هذا
الإقليم
الأخدودي على
طول الجزء
الشرقي من
فلسطين ممتدا
من أسفل جبل
الشيخ في
لبنان شمالا ،
حتى خليج
العقبة جنوبا
، ويعد من أهم
الأغوار في
العالم لأنه
يحوي البحر
الميت والذي
يعتبر أكثر
بقاع العالم
انخفاضا عن
سطح
البحر
رابعا
: إقليم
الهضبة الصحراوية
( النقب ) : يتكون
هذا الإقليم
من هضبة صحراوية
في جنوب
فلسطين ،
ويتخذ شكل
المثلث الذي
تسير قاعدته
في خط يصل بين
جنوب
البحر
الميت وغزة
على البحر
المتوسط ،
ويوجد رأسه
عند خليج
العقبة
يتأثر مناخ
فلسطين بأمور
ثلاثة ، أولها
وجود سلسلة
جبلية تمتد من الشمال
إلى الجنوب ،
وثانيها وقوع
صحراء النقب
وصحراء سيناء
في الجنوب
والجنوب
الغربي
وهما طريق
الرياح
الغربية ،
وثالثها أن
فلسطين تجاور
من الجهة
الشرقية الصحراء
الأردنية
وتقع
فلسطين في
المنطقة
المسماة
منطقة البحر
المتوسط
مناخيا ، أي
أن شتاءها
ماطر ، وصيفها
جاف وإجمالا
حرارة السهل
الساحلي
معتدل
شتاء
، ومرتفعة
قليلا صيفا ،
مع غزارة في
الأمطار ،
وسقوط الثلج
في فترات
متباعدة ، وانعدام
الصقيع،
والمطر في
السهل
الساحلي غزير
، لكنه يتناقص
كلما اتجهنا
جنوبا
أما في
المرتفعات
فتنخفض
الحرارة عنها
في السهول
صيفا وشتاء ،
ومعدل درجة
الحرارة في
القدس
والخليل شتاء
فيتراوح ما
بين ثماني إلى
عشر درجات
مئوية ،
وقد تنخفض
درجة الحرارة
عن الصفر أو تحته
قليلا في
ليالي الشتاء
في هاتين
المدينتين
وفي البيـرة و
رام الله وصفد
وتبلغ
درجات
الحرارة أعلى
معدلاتها في
فصل
الصيف في كل
من غور الأردن
وسهل النقب
والرطوبة أقل
في الجبال
والمرتفعات
عنها
في السهل
الساحلي و
تترواح بين
عشرة وعشرين
بالمائة بين
الشتاء
والصيف