5 نماذج اختبارية «للأسف» لم تصل لخطوط الإنتاج

عادة يتم تقديم مثل هذه النماذج الاختبارية للجماهير لقياس ردة فعلهم أو لمجرد إعطاء العامة فكرة عن الاتجاه الذي ستسلكه الشركة مستقبلا، ولكن تقوم بعض الشركات بتقديم نماذج اختبارية «غير واقية» لمجرد التظاهر بقدراتها الهندسية، نسب وصول السيارات الاختبارية لخطوط الإنتاج متفاوتة للغاية، ولكن هذه بعض النماذج التي نتمنى لو كانت وصلت لخطوط الإنتاج لكونها سابقة لعهدها بكثير.

1- فورد FX Atmos

أطلقت للمرة الأولى في معرض شيكاجو لعام 1954، السيارة التي ظهر وأنها تنتمي لجراچ باتمان وبدت وكأنها تنتمي للسماء أكثر من الطرق السريعة، تم اختيار اسم السيارة من خلال رؤية معينة وهي أنه من الممكن أن تستخدم السيارات الطاقة النووية كوقود في يوم من الأيام. حتى الان، فكرة تشغيل السيارات بالطاقة النووية ليست مستبعدة، ولكن مدى أمان النظام هو الأمر الذي يشغل العلماء والباحثون حاليا.

2- GM Firebird II

ما يميز هذه السيارة كونها مصنعة بالكامل من التيتانيوم، جدير بالذكر أن النموذج الاختباري لتلك السيارة قدم في 1956، ما يضيف للانبهار، هو أن المحرك المستخدم في السيارة كان محركا نفاثا، وإذا لم تكن منبهرا بالقدر الكافي حتى الآن، فلنرى ردة فعلك حين تعلم أن هذه كانت رؤية الشركة بخصوص «سيارة عائلية مستقبلية»!.

3- بيرتوني BAT5

BAT 5 تعني Berlinetta Aerdinamica Tecnica 5، وقد كانت هذه اخف وأكثر سيارة أنسيابية تم تقديمها. وكانت النتيجة سيارة غاية في الخفة، تتمكن من بلوغ سرعة 320 كم/ٍس في 1953، والحقيقة أننا لا نعتقد أنه قد كانت هناك إطارات تتحمل هذه السرعة في مثل هذا الوقت.

4- لينكولن Futura

النموذج الاختباري المقدم في 1955 كلف الشركة 250 ألف دولارا أمريكيا، بعد تصميم السيارة بعشرة سنوات تقريبا، تم استخدامها في مسلسل «آدام ويست» على التلفزيون الأمريكي كسيارة باتمان أو Batmobile، لم تصل السيارة لخطوط الإنتاج بالطبع، ولكن الكثير من متابعي عالم السيارات ومتابعي المسلسل يعرفونها جيدا.

5- شيڤروليه Astro III

تلك السيارة «المكوكية» تم تقديمها عام 1969، الوقت الذي هيمنت فيه فكرة «السفر للفضاء» على العالم أجمع، انتقلت الفكرة لمراكز تصميم شيڤروليه ودار التساؤل «لماذا لا نقود في الشوارع سيارات تشبه سفن الفضاء؟!» على الرغم من أن السيارة لم تكن ذات وقع مؤثر إلا أنه بعد نحو 50 عاما، تنافس نيسان الآن بسيارة مشابهة في سباقات التحمل.

PalestineOnline.Net

مقالات ذات صله