مقتل 70 «تكفيرياً» في الشيخ زويد ورفح | خارجيات

انتشرت قوات أمنية مصرية داخل مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، وسط عمليات تمشيط وتفتيش للمنازل وإقامة حواجز أمنية، ونقلت القوات بقايا السيارات الخاصة بالمسلحين التي تم تدميرها بواسطة الطائرات، كما نقلت بقايا أشلاء وجثث العناصر الإرهابية على مستشفى الشيخ زويد المركزي للتحفظ عليها ومعرفة أسماء القتلى من الإرهابيين.

وقال شهود من أهالي مناطق الشيخ زويد، إنهم سمعوا طوال ساعات نهار الخميس، دوي انفجارات متتالية جنوب المدينة، فيما تعطلت حركة السير على طريق العريش – رفح وأغلقت كليا طرق العريش والشيخ زويد والخلفية.

وتمكنت القوات المسلحة من قتل 70 «تكفيريا» بينهم قيادات وعناصر خطرة، في أثناء محاولتهم الهرب من قوات الأمن علاوة على تدمير عدد من البؤر الإرهابية في الشيخ زويد ورفح.

وأشارت مصادر أمنية مصرية إلى أنه استكمالا للضربات الاستباقية الناجحة للقوات الأمنية، واصلت القوات منذ انتهاء عمليات أول من أمس، مطاردة تلك العناصر في أثناء محاولات انسحابها وهروبها من قصف الطيران حيث تم التركيز على المجموعات المتناثرة من تلك العناصر في أثناء محاولة الهروب.

وعرضت القوات المسلحة المصرية، تقريرا مصورا عن الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها شمال سيناء الأربعاء الماضي تضمن التقرير اللقطات الأولى للعمليات التي تم تنفيذها ضد العناصر الإرهابية ويوضح حقيقة ما جرى، ودور القوات المسلحة في دحر الإرهاب.

في سياق آخر، قال الناطق باسم الخارجية بدر عبد العاطي، إن «هناك تحركات تتم من خلال السفارات المصرية في الخارج منذ اغتيال النائب العام هشام بركات وأيضا استشهاد عدد من جنود القوات المسلحة في عملية إرهابية على أرض سيناء».

وأضاف أنه «تم إعداد مواد باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية تتعلق بقضية الإرهاب على أرض مصر».

وأشار في مداخلة هاتفية لبرنامج «القاهرة اليوم» في فضائية «اليوم» إلى أن «مصر تريد التوضيح للعالم أنها تواجه تنظيمات إرهابية بمسميات مختلفة بجانب مواجهة فكر وأيديولوجية متطرفة نشأت بنشأة الجماعة الإرهابية (الإخوان المسلمون) العام 1928»، مشيرا إلى أنه «تم إمداد السفارات بالخارج بالعديد من المواد الفيلمية المترجمة باللغتين الإنكليزية والفرنسية».

في سياق آخر، شيعت على مدى اليومين الماضيين جثامين شهداء القوات المسلحة المصرية، في هجمات سيناء الإرهابية.

وشيع الآلاف من أبناء قرية طنط الجزيرة في القليوبية، جثمان الملازم محمد عادل عبد العظيم حلاوة، وسط زغاريد من السيدات وهتافات مناهضة للإرهاب والجماعات الإرهابية على اختلاف مسمياتها.

كما تم تشييع جثمان الشهيد ملازم أول محمد أشرف حماد، من المسجد الكبير بقرية طليا مركز أشمون بمحافظة المنوفية.

في سياق آخر، زار القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق محمود حجازي، عددا من الضباط والجنود المصابين في الحادث، الذين يخضعون للعلاج حاليا بمستشفيات القوات المسلحة.

وقال صبحي، إن «أبطال القوات المسلحة سيظلون في طليعة الشعب المصري، يذودون عن أرضه ويدافعون عن بقائه واستقراره في مواجهة التطرف والإرهاب، ويضربون المثل في البطولة والتضحية من أجل مصر».

من ناحيتها، ذكرت الرابطة العالمية لخريجي جامعة الأزهر، إن «الممارسات الإرهابية في سيناء تنم عن خسة مرتكبيها، وتعكس توجها إرهابيا للنيل من استقرار البلاد وترويع الآمنين».

إسرائيل تتهم «حماس» بالضلوع في هجمات سيناء

| القدس – «الراي» |

أكد ضابط اسرائيلي رفيع المستوى ان حركة «حماس» لعبت دورا في الهجمات التي شنها تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) على الجنود المصريين في شبه جزيرة سيناء.

واضاف الجنرال يواف موردخاي لقناة «الجزيرة»: «في الهجمات الاخيرة، قدمت حماس الدعم بالسلاح والتنظيم للجماعات التي تدعم تنظيم الدولة الاسلامية».

وتابع موردخاي، وهو منسق شؤون الحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، طبقا لملخص وزعه مكتبه للمقابلة: «لدينا امثلة من قادة حماس الذين شاركوا بنشاط في هذا الدعم».

وتابع ان «وائل فرج، قائد كتيبة في الجناح العسكري لحركة حماس، قام بتهريب الجرحى من سيناء إلى قطاع غزة». واشار الى ان «عبد الله قشطة، المدرب العسكري البارز في حماس، قام بتدريب ناشطين في ولاية سيناء»، في اشارة الى الاسم السابق لانصار «بيت المقدس» الذي اعلن مبايعته تنظيم الدولة الاسلامية.

PalestineOnline.Net

مقالات ذات صله