ماغي بوغصن لـ «الراي»: لا أحدَ … أهمّ منِّي! | مشاهير

• أن يتبوَّأ مسلسل ما المرتبة الأولى… لا يعني أن المسلسلات الأخرى سيئة

• «تشيللو» ناجح أيضاً وأبطاله «بيجننوا» وهنّأتهم من قلبي… فالمنافسة صحية وشريفة

• أرفض اتهام الفنانين اللبنانيين باعتمادهم على الشكل فقط دون التمثيل!

• غير مقبول أن يدّعي أحد أنه «الرقم واحد» وكل الباقين فاشلون!

• ليتنا كلنا نتعلم مثل تقلا شمعون … كيف نتعاتب برقيّ ومحبة واحترام

• حتى لو كان عابد فهد أخذ ملايين… «صحتين على قلبه»

• بدأتُ «كومبارس»… وأوّل حلقة لي كانت مع هيام أبو شديد في «العاصفة تهبّ مرتين»

• ليس في «24 قيراط» بطلة أولى محورية… بل كل شخصية لها خطها الخاص

«لا أحد أهمّ مني»!

هكذا أعلنتها الفنانة ماغي بوغصن، في عبارة صريحةً، معلنةً أنها شديدة الاعتزاز بذاتها. وقبل أن يتوهم المتلقي أن الأمر قد يصل إلى الغرور المجاني، تسارع بوغصن لتُقر في المقابل بأنها لا ترى نفسها أهم من أحد، لافتةً – في اعترافٍ مدهش – إلى أنها بدأت كومبارس، وتفخر بذلك!

بوغصن تعيش هذه الأيام بين سعادة غامرة بنجاح مسلسلها «24 قيراط»، وأقاويل تُنشر في الإعلام عن اشتعال خلاف بينها وبين شريكتها في بطولة المسلسل سيرين عبد النور!

«الراي» تحاورت مع ماغي بوغصن التي شكّل المسلسل منعطفاً في مسيرتها الفنية، لأنه أول عمل مشترك من بطولتها إلى جانب سيرين عبدالنور وعابد فهد، ما ساهم في انتشارها عربياً، بعدما حظي بمشاهدة عالية جداً متنافساً بشدة مع مسلسل «تشيللو».

الفنانة، التي تتجاذبها الثقة المفرطة والتواضع الجم، تقول إنها ترفّعت عن كل ما نُشر في الإعلام عن خلاف حصل بينها وبين سيرين عبدالنور، خصوصاً بعدما رفضت الأخيرة المشاركة في برنامج «رايتنغ رمضان» من منطلق أنها أهمّ وأكبر من ماغي وعابد فهد، وهو ما جعلها (بوغصن) ترد في البرنامج نفسه بأن «حقوق سيرين في البرنامج كانت محفوظة، وكل شيء كان على الهواء، ولم تطلب شيئاً إلا وتمت تلبيته»، موضحةً: «أنا كنت ممثلة، ولم أكن في المسلسل زوجة للمنتج، وبإمكانكم أن تسألوا كل كوادر العمل حول هذا الأمر… فما الذي تريده سيرين أكثر من ذلك؟».

ماغي بوغصن تحدثت مع «الراي» عن الكثير من القضايا، متطرقةً إلى مسيرتها الفنية، ورؤيتها للمنافسة، وعرَّجت على تجربتها الناجحة في مسلسل «24 قيراط». وفي حين كشفت عن خلافها مع سيرين عبدالنور، لم تتجاهل ما اعتبرته أداءً رائعاً و«مهضوماً» لهذه الأخيرة، مثنيةً على «الكاراكتر» الذي قدمته عبدالنور في المسلسل، فأثبتت بموضوعيتها أنها تنسج على منوال «الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية»!

الممثلة اللبنانية فتحت نوافذ كثيرة على آرائها في الفن والفنانين وتأملاتها في الحياة أيضاً… أما التفاصيل فنوردها في هذه السطور:

● بدت المنافسة حامية بين «24 قيراط» ومسلسل «تشيللو»، وبمجرد أن يصدر إحصاء يؤكد أن مسلسل «24 قيراط» يحتل المرتبة الأولى، يُنشر إحصاء مضاد يؤكد أن «تشيللو» هو الذي يحتل المرتبة الأولى. كيف تفسرين ما يحصل؟

– لسنا نحن مَن نقوم بالإحصاءات، بل هناك شركتان تفعلان ذلك. وكي أكون دقيقة، أنا لا أتابع الإحصاءات بشكل دائم، ولكن إذا احتلّ أحد المسلسلات المرتبة الأولى، فهذا لا يعني أن المسلسل الآخر سيئ. لو أردنا أن نتحدث عن المنافسة، فلا شك أن مسلسل «تشيللو» ناجح أيضاً وأبطاله «بيجننوا» وأنا هنأتهم من كل قلبي، كما أنني تابعت العمل وأحببته كثيراً. المنافسة صحية وشريفة.

● عندما تقولين إن مسلسل «تشيللو» ناجح أيضاً، وكأنك تقولين بطريقة غير مباشرة إن «24 قيراط» يحتل المرتبة الأولى؟

– أنا لم أقل إن مسلسلنا هو الأول والمسلسلات الأخرى سيئة.

● لأن جوابك فيه التباس وأحاول أن أستوضح منك الحقيقة؟

– لا لبس في كلامي. المسلسلان جميلان «وبياخدوا العقل» والإحصاءات تشير إلى أن «24 قيراط» يحتلّ المرتبة الأولى، وفق ما نشرته شركتا إحصاء. في النهاية، من حق كل جهة أن تمدح عملها وأن تفرح به، وهذا الأمر لا يستفزني ولا يزعجني أبداً.

● وآخر الإحصاءات ماذا تقول؟

– إن مسلسل «24 قيراط» يستحوذ على أعلى نسبة مشاهدة.

● نجاح «24 قيراط» ونجاحك معه، هل يمكن أن يجعلك تعدّلين وجهة نظرك تجاه السينما والتركيز على الدراما أكثر؟

– كلا. وبعد أسبوعين سأباشر تصوير فيلم سينمائي جديد بعوان «السيدة الثانية» للكاتبة كلوديا مرشليان، ومن إخراج فيليب أسمر وإنتاج «إيغل فيلم»، وسنعلن أسماء الممثلين المشاركين فيه قريباً. أنا أحب السينما تماماً كما أحب التلفزيون.

● هل ستحرصين على أن تكون لك إطلالة رمضانية في كل عام؟

– المنافسة جميلة في رمضان والناس يتابعون الدراما، ويمكن أن أشارك في أي دور يعجبني، ومسألة عرض العمل في رمضان أو خارجه تعود إلى شركة الإنتاج، ولست أنا مَن يقرر.

● سمعنا أن عابد فهد تقاضى 400 ألف دولار عن دوره في مسلسل «24 قيراط»، فهل هذا صحيح؟

– هذا اتفاق بين عابد فهد وشركة الإنتاج، وأنا لا أملك الصلاحية لأن أنفيه أو أؤكده. إن شاء الله يكون أخذ ملايين، صحتين على قلبه.

● وكم هو قريب هذا الرقم إلى الواقع؟

– لا يمكنني أن أعطي جواباً، لأن هذا لا يدخل في نطاق صلاحياتي، وحده عابد فهد هو مَن يستطيع الرد على هذا السؤال.

● لنفترض أن عابد فهد تقاضى 400 ألف دولار، فكم تقاضت سيرين عبدالنور التي تعتبر نفسها أهمّ منك ومنه؟

– الأفضل أن تسأليها. لا أملك الصلاحية كي أجيب.

● وهل أجرها أكبر من أجر عابد؟

– كلا. لا أعتقد.

● ما أقوله ليس مجرد كلام، بل معلومات؟

– كلنا نسمع بأرقام. ومن وجهة نظري يجب ألا يتم التحدث في موضوع الأجور، لأن الأجر تقدير للممثل ولتعبه، ومن حق الممثل أن يقبل المشاركة في مسلسل من دون أجر كما من حقه أيضاً أن يطلب ملايين الدولارات، ولكن الأجر يبقى حصرياً بينه وبين المنتج.

● لا شك أن سيرين عبدالنور نجحت في استفزازك، المرة الأولى عندما رفضت الظهور معك ومع عابد فهد في برنامج «حديث البلد» بحجة أنها ارتبطت مع عادل كرم في برنامجه، والمرة الثانية في برنامج «رايتينغ رمضان» بحجة أنها أكبر منكما، كما قالت مقدمة البرنامج ميساء مغربي؟

– هذا ما قرأتُه.

● ولكنك كنتِ موجودة في البرنامج عندما قالت ميساء مغربي هذا الكلام؟

– نعم. أنا دُعيت إلى البرنامج، ولبيتُ الدعوة، وكانت حلقة جميلة شاهدها الناس.

● ولكنها نجحت باستفزازك بكلامها؟

– سيرين لا يمكن أن تستفزني.

● ولكنك رددتِ عليها في الحلقة مباشرة؟

– بماذا رددتُ!

● أشرتِ إلى أنها نالت حقها كاملاً وأنه تمت تلبية كل مطالبها؟

– هذا صحيح، ولا أزال عند كلامي، ولكن مسألة وجودها أو عدم وجودها معنا في البرنامج أمر يعود إليها وحدها ولمَن طلب استضافتها.

● بالمطلق، هل يحق للفنان أن يقيّم نفسه وأن يقول إنه أهمّ من الآخرين؟

– بالمطلق لا يمكن لأيّ فنان أن يحدد حجمه. أنا لا أعتبر نفسي أهمّ من أحد، ولا حتى من ممثلة صاعدة، بالرغم من أنني ممثلة منذ 20 عاماً. وربما تكون بطلة مطلقة العام المقبل وأنا أقدم دوراً صغيراً أعجبني إلى جانبها. هناك دور نقدّمه، إما أن نبرز من خلاله وإما أن نسقط، وحتى أكبر نجم يمكن أن يسقط في دور. لستُ أهم من أحد، وفي المقابل لا أحد أهمّ مني، أنا ممثلة تقدّم دوراً، فإما أن تنجح وإما أن «تعرج» فيه. لا توجد ضمانة للنجاح عند أي امتحان، بل هناك تمنّ ورجاء، وكل شيء في الحياة يسير مثل خط القلب، صعوداً ونزولاً، والخط المستقيم هو خط الموت. ونحن يمكن أن نلمع في دور ويمكن أن نفشل في دور آخر، تماماً كما يمكن للرسام أن يُوفّق في لوحة أكثر من أخرى، والملحن أن يؤلف ألحاناً «تكسر الأرض» وألحاناً أخرى أقلّ، وهذا لا يعني أنه فاشل. لا يمكن لأحد أن يدّعي أنه الرقم واحد وكل الباقين فاشلون، وهذا الكلام غير مقبول، لأن الجميع يبذلون جهداً. وإذا كان الجميع نجوماً في الصف الأول، فمن يكون الباقون؟ أنا لا أريد أن أكون نجمة من الصف الأول، بل ممثلة تشتغل على نفسها. ومشروعي هو التطور وتقبل النقد البنّاء، لأنني عندما أشعر بأنني النجمة وأنني «أنجزت الكثير»، فمن الأفضل أن أمكث في بيتي لأن طموحي يكون قد انتهى ولا يوجد ما يمكن أن أعمل من أجله لتطوير نفسي. ثم مَن قال إنني أفضل ممثلة؟ حتى إنني لا أحب أن يقال عني مثل هذا الكلام، بل أفضّل أن يقال إنني نجحتُ في دور أو في مشهد. وأنا صادقة في كل كلمة أقولها لأنني أنا كذلك فعلاً.

● ساد التوتر أجواء تصوير «24 قيراط» بالرغم من اجتماعكم في إفطار رمضاني وحرصكم كممثلين على التقاط الصور معاً في محاولة لتبديد هذه الفكرة. فهل يمكن أن تشرحي لنا حقيقة ما حصل؟

– لا أرغب في التحدث عن هذا الموضوع. أنا لم أصرّح في يوم من الأيام عن خلاف، وأقول دائماً لا يوجد خلاف وأفضّل أن أظل بعيدة عن «القيل والقال» وعن المشاكل لسببين: أولاً لأنني لا أحب ذلك، وثانياً لأنه لا وقت لديّ، وأوزّع وقتي بين عملي وعائلتي، وبين التحضير للفيلم الجديد. أنا أتخطى الكثير من الأمور وعندما أوضح بعض الأمور، فلأنني أشعر بأنها في حاجة إلى التوضيح.

● تعرفين أن كلاماً نُشر في الإعلام عن خلافك مع سيرين عبدالنور، ونحن نسألك لاستيضاح الحقيقة؟

– أنا لا أغذي هذا الكلام، ومن حق الإعلام أن يسأل. وكما أن الصحافة تكرّمنا وتتحدث عنا في شكل جيد، من حقها أيضاً أن تعاتبنا. ولكنني أردّ دائماً بأنه لا يوجد خلاف، ولا أحب أن يحصل خلاف بيني وبين أحد.

● هل هذا يعني أن ما يُنشر في الإعلام حول هذا الموضوع ليس صحيحاً، أم أنك ترفضين التعليق عليه؟

– لا أريد التعليق، ولا أريد في الوقت نفسه أن أقول إن الإعلام «يفبرك» أخباراً لأنني بذلك أظلمه.

● وهل توجد صداقة بينك وبين سيرين؟

– ليس بالضرورة. مثلاً أنا أحب نيكول سابا كثيراً، وتعجبني كممثلة وأحب أغنياتها، إلى جانب أنها امرأة جميلة، ولكن لا توجد صداقة بيننا، وهذا لا يعني أنها عدوتي. الأيام لا تجمعنا دائماً بالأشخاص كي نكوّن صداقات معهم، وذلك بحكم الوقت والالتزامات المهنية والظروف العائلية.

● بما أن سيرين تعتبر نفسها أهمّ وأكبر منك ومن عابد فهد. كيف وجدتِ أداءها في «24 قيراط»؟

– دورها حلو ومهضوم، وقدّمتْ «كاراكتر» جديداً.

● وبالنسبة إلى أدائها؟

– أداؤها جميل جداً.

● أنا وجهتُ إليك هذا السؤال، لأن الممثل ميشال أبو سليمان رأى أن يوسف الخال يكرر أداءه، كما قارن بين أدائه وأداء تيم حسن، وتمنى لو كان في لبنان معهد عالٍ للتمثيل كما في سورية، كي يتعلم الممثل اللبناني كيف يكون عفوياً وطبيعياً في أدائه؟

– لا أريد أن أعطي رأيي، لأنني لم أسمع هذا الكلام.

● وأنا سمعته ومتأكدة منه وهو قاله في برنامج «هلّ القمر»؟

– في كل الأحوال، ليس خطأ أن يكون هناك معهد تمثيل في لبنان، لأننا جميعاً في حاجة إلى أن نخرج ما في دواخلنا، وأبدأ بنفسي. أنا خريجة معهد تمثيل وإخراج – الجامعة اللبنانية. وإذا كان المعهد يعلّمنا تقنيات جديدة في التمثيل والأداء ويُخضِعنا للتمارين فهذا أمر جيد، ولكن هذا الأمر لا ينفي نجومية يوسف الخال وبراعته والكاريزما التي يتمتع بها على الشاشة. أنا أحب يوسف الخال كثيراً.

● هل ترين أن الممثل اللبناني تنقصه العفوية في الأداء؟

– كلا. ولو كان الأمر كذلك، لَما كنا دخلنا بمسلسلات إلى العالم العربي، ولما كانت طلبت المحطات نجوماً لبنانيين.

● ولكن هناك مَن يقول إن نجوم لبنان يُطلبون لأنهم يملكون أشكالاً جميلة وليس لأنهم بارعون في التمثيل؟

– الأشكال الجميلة موجودة في كل الأعمال. وممَ تشكو أشكال النجوم غير اللبنانيين؟ «اسم الله عليهم مثل الأقمار».

● هل ترين أن في هذا الكلام انتقاصاً من قيمة الممثل اللبناني؟

– طبعاً، وأنا لا أوافق عليه أبداً.

● ألا ترين أن فيفيان أنطونيوس ظُلمت في مسلسل «24 قيراط»… هي التي طالما كانت بطلة أعمالها؟

– كلا هي لم تُظلم. لو لم تكن فيفيان بطلة فعلاً، ولو أنها لا تملك ثقة عالية بالنفس، لما كانت قبِلت بهذا الدور الذي أبرزت فيه الكثير من قدراتها. أنا أحب فيفيان وأحب أن أتشارك معها درامياً. لا يوجد دور كبير ودور صغير، بل هناك ممثل كبير وممثل صغير، ولأن فيفيان ممثلة كبيرة جعلت من دورها كبيراً، بالرغم من أنه أقلّ مساحة من الأدوار الأخرى.

● ولكن كل الفنانين يعانون عقدة النجومية ويريدون أن يكونوا أبطال الأعمال التي يشاركون فيها؟

– لو أن هذا الكلام صحيح، لما كنا شاهدنا ممثلين في أدوار بعيدة عن البطولة المطلقة. حتى الأدوار الثانية يقدمها النجوم. هل يمكن أن تذكري لي اسم فنان ليس نجماً في مسلسل «24 قيراط»!

● الممثلة تقلا شمعون كان لديها عتب لأن اسمها لم يُدرج كما تستحق في «جنيريك» مسلسل «24 قيراط» وأشارت إلى أنها كانت تنتظر تصحيحاً ولكنه لم يحصل؟

– لستُ أنا الجهة المخوّلة الإجابة عن هذا السؤال. لأنني لستُ أنا من يضع الأسماء ولست أنا من يجب مناقشة هذا الموضوع معه.

● نسألك لأنك زوجة المنتج؟

– أنا زوجة المنتج ولستُ المنتجة، وعندما أتسلم أعمالاً إنتاجية – وسأعلن ذلك في مرحلة لاحقة – عندئذٍ يمكن أن أكون مسؤولة عن كل هذه التفاصيل. تقلا شمعون كان لديها عتب وتحدثت عنه، ولكن برقيّ وبمحبة واحترام. وأنا أقدّر هذه الناحية لديها وليتنا كلنا نتعلم مثلها كيف نعاتب بعضنا. لا يوجد شيء لا يمكن تصحيحه، ونحن مستمرون في التعامل معها ولن تقتصر تجربتنا معها على عمل واحد. أحياناً تحصل إساءة خلال العتاب، فيتطور الموضوع ويأخذ أكثر من حجمه، وهذا ما يمكن أن «يزعّل».

● لماذا تريدين التوجه نحو الإنتاج؟

– أنا لا أريد أن أُنتِج حالياً. ولكن ربما تنتج الشركة أكثر من عمل في وقت واحد، وعندها يمكن أن نوزّع المهمات. هذه السنة، أنتجت شركتنا 6 أعمال هي الأضخم في رمضان. وعندما تحدثت عن نجاح «تشيللو»، فإنني أحب أن أنوّه بأن شركة «إيغل فيلم» أنتجت المسلسل بالتساوي مع شركة الصباح، وأنا فخورة بمسلسل «تشيللو» وبالنجاح الذي حققه.

● من المعروف أن هناك تكراراً في وجوه النجمات اللبنانيات في الدراما عاماً بعد عام، فهل ترين أن دراما رمضان 2015 أفرزتْ نجمات جديدات؟

– لا شك في أن هناك وجوهاً جديدة مهيّأة للبطولة المطلقة.

● ومَن يلفتك بينها؟

– سارة أبي كنعان وإيميه صياح وغيرهما الكثيرات. لو دامت لغيرنا لما كانت وصلت إلينا. أنا بدأتُ كومبارس، وأفتخر بذلك. أول حلقة صوّرتُها كانت مع هيام أبو شديد في مسلسل «العاصفة تهبّ مرتين»، وعندما أشاهدها على «تلفزيون لبنان» يطير عقلي، وكان شعري متموّجاً وشكلي مختلفاً، وتدرّجتُ مع الوقت إلى إن وصلتُ إلى ما أنا عليه اليوم. ومع الوقت لا بد أن تبرز وجوه جديدة وتأخذ مكاننا، ونحن نلعب وقتها أدوار أمهات البطلات.

● المشكلة أنه ليس كل الممثلات يفكرن مثلك، مع أنهن في البدايات يشكون من الجيل الأكبر سناً وعندما يصبحن نجمات من هذا الجيل يرفضن التسليم بالأمر ويتمسّكن بالنجومية؟

– من يعمل في مهنتنا يجب أن يتحلى بالنضج والوعي كي نتمكن من استيعاب كلمة أو موقف أو مشكلة، لأن أي مشكلة يمكن أن تلحق الأذى بالطرفين مع أن أحدهما يكون مظلوماً. التمثيل مثل الحياة، والنجومية مثل الحياة. وعندما كنت صغيرة، كنت أقود الدراجة الهوائية في الشارع، أما اليوم فيمكن أن أفعل ذلك في النادي الرياضي. ليس بإمكاننا أن نفعل دائماً كل ما نريده وساعة نريد، بل هناك وقت لنا ووقت لغيرنا.

● ولكن مَن يستوعب الآخر دائماً يمكن أن يتحول إلى ضحية؟

– مَن يسكت عن حقه شيطان أخرس، وفي حال حصل تطاول، لا بد أن أردّ بأخلاقي وثقافتي وعلى شكل توضيح وليس بشكل مسيء أو هجومي. عندما أخطئ في حق الآخر أعتذر له. وعندما يصدر خطأ مني، لا يكون بهدف الإساءة، لأنني لا يمكن أن أفعل ذلك، والكل يعرفون طبعي وأخلاقي.

● في حال وُزعت جوائز على مسلسل «24 قيراط» وممثلاته، فهل سترشَّحين لجائزة بطلة أولى أو بطلة ثانية؟

– طبعاً لجائزة بطلة أولى.

● هل من الممكن أن تفوزي وسيرين بالجائزة عيْنها عن المسلسل ذاته؟

– لمَ لا؟ تقلا شمعون يمكن أن تُرشح بطلة أولى أيضاً عن العمل نفسه، وكذلك ديما قندلفت.

● ولكن عادة، هناك جائزة واحدة للبطل الأول وجائزة واحدة للبطلة الأولى؟

– هذه المقولة خاطئة. لا يوجد في مسلسل «24 قيراط» بطلة أولى تدور حولها كل الشخصيات، بل كل شخصية لها خط خاص بها وكل خط هو أول في حد ذاته.

● تقصدين أن الدراما المشتركة أفرزت مجموعة من الممثلات يتقاسمن أدوار البطولة؟

– طبعاً.

PalestineOnline.Net

مقالات ذات صله