مسابقة التوظيف في قطاع التربية سيتم إجراؤها “قريبا”


11152333_922382121140576_7645435934888494559_n

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت يوم الخميس أن مسابقة توظيف اأساتذة التي كانت مقررة شهر مارس المنصرم, سيتم إجراؤها “قريبا”, مشيرة إلى أن إحتياجات قطاعها “يتجاوز بكثير” ما كان قد أعلن عنه في السابق.

و أوضحت السيدة بن غبريت في حديث لواج أن هذه المسابقة قد تم التحضير لها من خلال تنظيم ثلاثة ملتقيات جهوية قصد تحديد الإحتياجات الحقيقية للقطاع حسب كل تخصص ومادة وولاية, مشددة على أن العدد الذي كان قد أعلن عنه في العديد من المناسبات بخصوص احتياجات القطاع بمناسبة الدخول المدرسي القادم “مرشح للإرتفاع ويتجاوز بكثير 7 آلاف منصب”.

واعتبرت الوزيرة أن تنظيم مثل هذه المسابقة في هذا الشهر”سيسمح للمديرية العامة للوظيفة العمومية بدراسة ملفات الطالبين بكل ارتياح وتأن وإنصاف لتعلن بعدها القائمة النهائية للمرشحين والتي لا رجعة فيها”.

كما أكدت في نفس السياق أن إجراء المسابقة قبل الصائفة “يمكننا من استمكال مختلف تحضيرات الخريطة المدرسية تحسبا للدخول المدرسي المقبل”.

يجدر التذكير بالمناسبة أن الجهات المعنية بتنظيم مسابقة توظيف الاساتذة قد لجأت هذه المرة الى “نظام معين” يشترط أن يتوفر من خلاله الأستاذ المحتمل على “كفاءة متخصصة” في التعامل مع تلميذ المرحلة الثانوية اضافة الى مستواه التعليمي الذي لا يجب أن يقل عن شهادة الماستر.

وضمن هذا المسعى, شددت السيدة بن غبريت على الأهمية التي يوليها قطاعها لتوظيف أساتذة التعليم من خريجي المدارس العليا للأساتذة بالنظر إلى “نوعية” التكوين المقدم لهؤلاء واستعدادهم “النفسي” لممارسة مهامهم.

تنصيب اللجنة المكلفة بمراجعة القانون الأساسي

سيتم تنصيب لجنة مكلفة بمراجعة القانون الأساسي لعمال التربية الوطنية يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة بين الوصاية و 10 منظمات نقابية حسب ما أكده مستشار وزيرة التربية محمد شايب درع الثاني.

وأوضح مستشار السيدة نورية بن غبريط على أمواج الإذاعة الوطنية أن “مشروع ميثاق خاص بالأخلاقيات و الاستقرار” يضمن حق التربية للطفل و حق الإضراب للأستاذ سيعرض على النقابات مثمنا المبدأ القاضي ب”وجوب وضع التلميذ في صلب المنظومة التربوية”.

وأضاف في هذا الصدد أن الوصاية “تعمل في ظل التشاور لتفادي اللجوء إلى الإضراب”.

وتأسف ذات المسؤول الذي تطرق إلى احتمال “مراجعة كيفية التقييم في امتحان الباكالوريا” لكون الوصاية “لم تجد الوقت للتكفل بالمسائل البيداغوجية” و أنها “تقضي الكثير من الوقت في تسوية النزاعات الاجتماعية”.

وبخصوص امتحانات نهاية السنة الدراسية 2014-2015 جدد المسؤول النداء الذي وجهته مؤخرا الوزيرة لطلبة الثانويات المعنيين بامتحان شهادة البكالوريا إلى “عدم مغادرة مؤسساتهم”.

وأكد في ذات السياق أن “التعلم يكون دائما أنجع لما يبقى التلاميذ معا و بحضور أساتذتهم”.

وصرح المتدخل بهذا الشأن أن المؤسسات ستبقى مفتوحة “إلى غاية إجراء الامتحان حتى يتمكن التلاميذ من التحضير له مع أساتذتهم” موضحا أن “عددا كبيرا من المفتشين سيكلفون بالسهر على حضور الأساتذة و انضباطهم”.

وبخصوص مواعيد امتحانات نهاية السنة الدراسية أكد ذات المسؤول أنها “لن تغير” داعيا التلاميذ و الأساتذة إلى “عدم تصديق ما يقال هنا و هناك”.

أما فيما يخص التأخر المسجل بسبب الإضراب الذي شهده الفصل الثاني فأكد مستشار الوزيرة أن “التأخر قدر بحوالي عشرة أيام” داعيا التلاميذ و الأساتذة إلى “التوجه لما هو أساسي وللمواضيع المهيكلة”.


PalestineOnline.Net

مقالات ذات صله