الحبّ دافع لممارسة الرياضة!

الحبّ دافع لممارسة الرياضة!

أثبت باحثون من جامعة جون هوبكنز الأميركية في دراسة أنّ ممارسة الرياضة تصبح معدية بين الحبيبين. فإذا كان أحد الشريكين يمارس الرياضة، سيعمد تلقائياً الطرف الآخر إلى ممارستها أيضاً سواء لتشارك اللحظات الجميلة معاً، أو لتقليد الآخر أو ربما نتيجة شعور بالذنب. نشرت نتائج هذه الدراسة في المؤتمر السنوي لجمعية القلب السنوية في آذار 2015، وقد ارتكز الباحثون على معطيات دراسة الـ Atherosclerosis Risk in Communities قبل التوصل إلى نتائجهم هذه.
بالاستناد إلى تعاليم جمعية القلب السنوية، على الفرد ممارسة التمارين الرياضية باعتدال أي نحو الساعتين ونصف الساعة أو أقلّ من 75 دقيقة في كلّ الأسبوع. أثناء الزيارة الأولى 45% من الرجال و33% من النساء خضعوا لهذه التعليمات. وقد سمح تغيّر سلوك المشتركين في الدراسة خلال الزيارتين للباحثين باستخلاص نتائج مذهلة: إنّ وجود شريكة رياضية يزيد بنسبة 70% من احتمال أن يصبح الرجل رياضياً كذلك. أمّا بالنسبة إلى النساء اللواتي يتشاركن الحياة مع رجل رياضي، فيرتفع لديهنّ احتمال ممارسة الرياضة بنسبة 40% مقارنة بالنساء اللواتي يرتبطن برجال يعانون من الخمول البدني.
من هنا يشير الباحثون إلى أنّه لحضّ الفرد على ممارسة التمارين الرياضية، يجب أن تصدر هذه التوجيهات عن شريكه. فلقوّة الحبّ تأثير في تبديل نمط حياة الفرد وتحسينه. فالعيش مع الشريك يخفف من الإجهاد، وأمراض القلب ويزيد من عمر الشريكين.

مقالات ذات صله